روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

شعائر قُربانَ بهمُ يتقرب والمراد أن هذين الموضعين من علامات دين الله ، ومن معالمه ومواضع عباداته . المعنى الإجمالي يقول الله جل ثناؤه ما معناه : إن الصفا والمروة - أيها المؤمنون - من علامات دين الله ،

تفسير اللباب - ابن عادل

واصفرُّوا في اليوم الثَّاني ، واسودُّوا في اليود الثالث ، مع مشاهدة تلك المعجزة العظيمة ، ثم شاهدوا علامات فالجوابُ : أن يقال : إنَّهَم قبل مشاهدتهم تلك العلامات من نزول العذاب كانُوا يكذبون ، فلما نزلت بهم أول علامات

مفاتيح الغيب

مِنْ أَفْواهِهِمْ ثم قال تعالى وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ يعني الذي يظهر على لسان المنافق من علامات البغضاء أقل مما في قلبه من النفرة والذي يظهر من علامات الحقد على لسانه أقل مما في قلبه من الحقد ثم بيّن

تفسير الخازن

بمشيئة الله وقدرته ) وهو العليم ( بتدبير خلقه ) القدير ( على ما يشاء. ) الروم : ( 55 - 60 ) ويوم تقوم الساعة ... " ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان قلوب الذين لا يعلمون فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " ( قوله تعالى : ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ( أي يحلف المشركون ) ما لبثوا ( أي في الدنيا ) غير الساعة ( معناه أنهم استقلوا أجل الدنيا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والرسول ، وأنه أشير في هذه السورة إلى الإيجاد الثاني لانسياق الكلام إلى إثبات الحشر والرد على منكري الساعة حيث قال سبحانه ) وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي ( انتهى ، وقد علم مما قررته أنها من أولها إمهاله من كذب وكفر مع عظيم اجترائهم لتتبين سعة رحمته ومغفرته فقال تعالى ) وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة في ذلك لآية لكل عبد منيب ) أي إن في إمهاله سبحانه لهؤلاء بعد عتوهم واستهزائهم في قولهم ) لا تأتينا الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وطلع النبي صلى الله عليه و سلم فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة واحد إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقلت : إني سألتك قبل أن تسألني فقال : بل أخرجني الجوع فقلت له هل أطعمت رسول الله صلى الله عليه و سلم وصاحبيه شيئا ؟ فقالت : إنما جلس النبي صلى الله عليه و سلم الساعة

إبراز المعاني من حرز الأماني

موضع الحال؛ أي: كائنا في رهط نصير؛ أي: في جملة قوم ينتصرون لتوجيه القراءتين، فوجه الجر العطف على لفظ الساعة وَقِيلِهِ"؛ أي: وعلم قيله، وقيل: الواو في وقيله للقسم وجوابه: "إِن هَؤُلاءِ"، أما النصب فعطف على موضع الساعة فإنه في موضع نصب؛ أي: يعلم الساعة ويعلم قيله وقيل: عطف على: {سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ} ، وقيل: هو نصب الأخيرين الأخفش والفراء، وذكر هذه الأوجه الثلاثة أبو علي، وسبقه إليها الزجاج، واختار العطف على موضع الساعة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

والذي جاء من أشراط الساعة محمد عليه السلام لأنه آخر الأنبياء، فقد بان من أمر الساعة قدر ما، وفي الحديث عنه عليه السلام أنه قال: «أنا من أشراط الساعة وقد بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان» . ويحتمل أن يكون المعنى: فأنى لهم ذكراهم وعملهم بحسبها إذا جاءتهم الساعة، وهذا تأويل قتادة، نظيره: وَأَنَّى

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقيل: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت، فكفّ، فهو على هذا تعجيب وقالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة كثيراً، فما نزلت هذه الآية انتهى عن ؛ منتهى علمها متى يكون، لا يعلمها غيره، {إِنما أَنتَ منذرُ مَن يخشاها} أي: لم تُبعث لتُعلمهم وقت الساعة ، وإنما بُعثت لتُخوّف مِن أهوالها مَن يخاف شدائدها، {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يَلبثوا} في الدنيا