جامع البيان في تأويل آي القرآن

المعصية؛ يقول: وما يستوي الأعمى والظلمات والحرور ولا الأموات، فهو مثل أهل المعصية، ولا يستوي البصير ولا النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأكمته: غلفه، جمع كمام، وهو جمع كم بكسر الكاف، وهو غطاء النور وغلافه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) ، فجعل لهم أجرهم، وزادهم النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ) قال: أما النور، فهو إيمانهم الذي يتكلمون به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج البيهقي في الشعب من طريق قيس بن سعد عن رجل عن النبي A قال « القرآن هو النور المبين ، والذكر الحكيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تسمى الرعة ، وكان لباسهم النور .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم النور ، وخصوا بميثاق آخر في الرسالة والنبوة أن يبلغوا وهو قوله { وإذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قوله { وما يستوي الأعمى والبصير . . . } قال : الكافر والمؤمن { ولا الظلمات } قال : الكفر { ولا النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عذر الله أهل العذر من الناس ، فقال : { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج } [ النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخضر أمر الرب تعالى جبريل فجاء بها من عدن فكتب الرب بيده بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد الرب من نهر النور