البحر المحيط في التفسير
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن اللّه تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض ، أنزل الحديد والنار أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ «3». __________ (1) سورة الماعون : 107/ 6. (2) سورة آل عمران : 3/ 36. (3) سورة آل عمران : 3/ 18.
البحر المحيط في التفسير
. ___________ (1) سورة الحديد : 53/ 26. (2) سورة النساء : 4/ 47. (3) سورة آل عمران : 3/ 106.
البحر المحيط في التفسير
الثاني : الصديقون وهم الذين يزاحمون الأنبياء في المعرفة ، ___________ (1) سورة الحديد : 57/ 19. (2) سورة آل عمران : 3/ 18. (3) سورة النجم : 53/ 12.
البحر المحيط في التفسير
القدرة والاستيلاء ففوق لا يجوز أن يكون للجهة وإنما هو لعلو القدر والشأن ، كما تقول : الياقوت فوق الحديد وقال ابن عطية : المراد بذلك __________ (1) سورة القصص : 28/ 29. (2) سورة الرحمن : 55/ 35. (3) سورة الانفطار
البحر المحيط في التفسير
قال مجاهد : هو ما حكموا به من تحريم البحيرة __________ (1) سورة يونس : 7/ 57. [.....] (2) سورة الحديد : 57/ 25. (3) سورة الزمر : 39/ 6.
التفسير الواضح
يوم تكون السماء كدردي الزيت أو مائع النحاس أو الحديد المذاب في النار ، والمراد تغير الوضع واختلاف الحال المندوف يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [سورة مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [سورة فليس الجمع وحده معيبا ، وإنما المعيب الجمع مع عدم إخراج حقوق الفقراء والمساكين فيه. ___________ (1) - سورة
مفردات القرآن
الذّنب ، تنبيها أنه لا توبة بعد الموت كما قال : قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً [الحديد انظر : اللسان (رجع). (2) سورة البقرة : آية 28 ، وهي قراءة يعقوب ، وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة انظر : الإتحاف ص 131 ، والآية رقمها 281 من سورة البقرة. (4) سورة البقرة : آية 281.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله تعالى سورة القيامة مكية وهي تسع وثلاثون آية، ومائة وسبع وتسعون كلمة، وستمائة واثنان وخمسون حرفاً {بسم الله} وأجيب: بأنّ القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض يدل على ذلك أنه قد يجيء ذكر الشيء في سورة ويذكر جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} (الحجر: 6) وجوابه في سورة أخرى {ما هذه السورة جارياً مجرى الوسط، وردّ هذا بأنّ القرآن في حكم السورة الواحدة في عدم التناقض لا أن تقرن سورة
مفاتيح الغيب
ينصفون وينتصفون ، فلا بد لهم من الميزان ، وإما ظالمون وهم الذين ينتصفون ولا ينصفون ولا بد لهم من الحديد جزء : 29 رقم الصفحة : 475 المسألة الثانية : ذكروا في : إنزال الميزان وإنزال الحديد ، قولين : الأول : بالميزان فدفعه إلى نوح ، وقال : مر قومك يزنوا به ، وعن ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه خمسة أشياء من الحديد روى ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام قال : "إن الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : أنزل الحديد
مفاتيح الغيب
ولما فتل من الحديد أيضاً مسد ، إذا عرفت هذا فنقول ذكر المفسرون وجوهاً أحدها : في جيدها حبل مما مسد من في النار ؟ قلنا : كما يبقى الجلد واللحم والعظم أبداً في النار ، ومنهم من قال : ذلك المسد يكون من الحديد ، وظن من ظن أن المسد لا يكون من الحديد خطأ ، لأن المسد هو المفتول سواء كان من الحديد أو من غيره ، والله