فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
6 - قوله { وكذلك يجتبيك ربك } أي مثل ذلك الاجتباء البديع الذي رأيته في النوم من سجود الكواكب والشمس
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال بان العربي " ظنَّ بعضه الناس أنَّش المراد هنا بالسجود نفسه , فرأى هذا الموضع محل سجود في القرآن ,
تفسير أحمد حطيبة
ولم يكن هناك طائفين ولا قائمين ولا ركع ولا سجود في ذلك الزمان والمكان، إلى أن رفع إبراهيم القواعد من
تفسير أحمد حطيبة
مع إمام ولست وحدك، وإذا صليت وحدك فأطل ما شئت، لكن وأنت مع الإمام فلا تخالف الإمام في ركوع، ولا في سجود
التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني
. - وعند نهاية الآية هناك سجود تلاوة؛ ليكون المؤمن في زمرة الساجدين لله وحده.
تفسير المنتصر الكتاني
وقال: (لو كنت آمراًَ لأمرت المرأة)، ولو حرف امتناع لامتناع، فهو لم يأمر وبالتالي فلا سجود، وهكذا شريعتنا
النهر الماد من البحر المحيط
لَمْ يَكُنْ مِّنَ ٱلسَّاجِدِينَ } جملة لا موضع لها من الإِعراب مؤكدة لمعنى ما أخرجه الاستثناء من نفي سجود
مفاتيح الغيب
يخلق" فالكتاب عنده فإن قيل وما الحكمة في خلق هذا اللوح المحفوظ مع أنه تعالى علاّم الغيوب ويستحيل عليه السهو
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
: وهذا كله محتمل غير صريح ، وإن كان أبو علي قد قدره ، واختلف المتأولون في هذا السجود فقالت فرقة هو سجود
النهر الماد من البحر المحيط
الجبهة بالمكان الذي يكون فيه الواضع فيكون عاماً مخصوصاً إذ يخرج منه من لا يسجد ويكون قد عبر بالطوع عن سجود الملائكة المؤمنين وبالكره عن سجود من ضمه السيف إلى الإِسلام والذي يظهر أن مساق هذه الآية إنما هو أن