جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} [الفرقان: 46] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا، وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عُمَرَ بْنِ قَيْسِ الْمَاصِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: " {§جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَرْوَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ -[533]- مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنه قوله تعالى : { تَبَّرْنَا تَتْبِيراً } [ الفرقان : 39 ]. أ هـ {زاد المسير حـ 8 صـ 368 ـ 375}
كتاب نزهة القلوب
{ مُغْرَمُونَ } أي معذبون من قوله عز وجل{ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً }[الفرقان: 65] أي هلاكا.
البحر المحيط في التفسير
{وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ} الفرقان : جنس الكتب السماوية ، لأنها كلها فرقان يفرق بين الحق والباطل ، من كتبه كما قال تعالى : {وَءَاتَيْنَا دَاوُادَ زَبُورًا} أو الفرقان : القرآن ، وكرر ذكره بما هو نعت له ومدح من ، لأنها تفرق بين دعوى الصادق والكاذب ، فلما ذكر أنه أنزلها ، أنزل معها ما هو الفرقان. وقيل : الفرقان : هنا الأحكام التي بينها الله ليفرق بها بين الحق والباطل. فهذه ثمانية أقوال في تفسير الفرقان.
تفسير المنتصر الكتاني
وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان فقوله: {وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} [الفرقان:21] أي: لا يخافون لقاءنا ولا يؤمنون به، أي فقوله: {لَوْلا} [الفرقان:21] أي: هلا. {لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان:21] أي: هلا نزل ربنا فقال لنا: قال تعالى: {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان:21] العتو: هو شدة الطغيان والكفر، والإغراق في الكفر
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 298 " ) وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ( الفرقان : ( 64 ) والذين عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ( الفرقان وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ( الفرقان