البحر المحيط في التفسير

فيها ، وهو شبيه بقوله : وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ «5» وقوله : ___________ (1) سورة النجم : 53/ 39. (2) سورة الإسراء : 17/ 19. (3) سورة البقرة : 2/ 11. [.....] (4) سورة هود : 11/ 61. ( 5) سورة البقرة : 2/ 98.

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (أو بإنجارّ ما وعدتهم) بقوله: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [سورة الأعراف، قوله: (بحفظنا) مرّ في سورة هود أنّ المعنى ملتبسا بأعيننا عبر بكثرة آلة الحس التي بها يحفظ الشيء ويراعى قوله: (وأهل بيتك أو ومن آمن معك) من قومك لا من آمن من أهلك والتفسير هو الثاني لذكرهم معهم في سورة هود العشيرة يطلق على أقة الإجابة وهو المراد بالثاني والاستثناء منقطع وإنما ذكر الثاني هنا ولم يذكره في سورة هود للزوم ترك المؤمنين هنا بخلافه ثمة للتصريح بهم فكان ينبغي الاقتصار عليه كما فعله بعض المتأخرين ولا

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( أو بإنجارّ ما وعدتهم ) بقوله : { إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [ سورة الأعراف قوله : ( بحفظنا ) مرّ في سورة هود أنّ المعنى ملتبسا بأعيننا عبر بكثرة آلة الحس التي بها يحفظ الشيء ويراعى وقيل : بالجزيرة كما مرّ في هود وفسر عليّ كرّم الله وجهه فار التنور بطلع الفجر فقيل معناه إنّ فوران التنور قوله : ( وأهل بيتك أو ومن آمن معك ) من قومك لا من آمن من أهلك والتفسير هو الثاني لذكرهم معهم في سورة منقطع وإنما ذكر الثاني هنا ولم يذكره في سورة هود للزوم ترك المؤمنين هنا بخلافه ثمة للتصريح بهم فكان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

فَجَاءَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَشِيَّةً» فَقَالَتْ: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود لُوطٌ: فَالْآنَ إِذًا فَقَالَ جِبْرِيلُ: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال السمرقندى : قوله تعالى { قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ } قالوا : يا هود أتأمرنا قال لهم هود عليه السلام : إن لم تفعلوا ما آمركم يأتيكم العذاب.

أوضح التفاسير

اسْتَعْجَلْتُم بِهِ} من العذاب؛ وما هو إلا {رِيحٌ} عاتية {فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} قيل: القائل لذلك هود عليه السلام؛ يؤيده قراءة من قرأ: قال هود {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ}

تفسير الشعراوي

وقد أشهد هود عليه السلام ربَّه سبحانه، وهو واثق من حمايته له وما كان الحق سبحانه ليرسل رسولاً ليُمكِّن ثم يقول الحق سبحانه وتعالى ما جاء على لسان هود عليه السلام: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى الله رَبِّي وَرَبِّكُمْ

تفسير السمعاني

{هود أَو قوم صَالح وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد (89) وَاسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِن 90) قَالُوا يَا شُعَيْب مَا نفقه كثيرا مِمَّا تَقول وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا} الْغَرق {أَو قوم هود

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

هود 95: {أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} هود 44، 60، 68، {وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فقد وضح طريقك وفاز بالفلاح حزبك وفريقك {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا} [هود: 113] فقد عرفتم سبيلهم ومصيرهم ونظيره قوله سبحانه {وجاءك في هذه الحق} [هود: 120] عقب ما ذكر سبحانه {لمن الملك اليوم} [غافر: 16] وقوله