سورة البقرة — الآية ٥٣

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ والفُرْقانَ﴾، قال: فَرق فيه بين الحق والباطل

سورة البقرة — الآية ٥٤

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إلى بارئكم﴾، قال: خالقكم

سورة البقرة — الآية ٥٤

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم﴾ الآية، قال: فصاروا صَفَّيْن، فجعل يقتل بعضهم بعضًا، فبلغ القتلى ما شاء الله، ثم قيل لهم: قد تيب على القاتل والمقتول

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن أبي العالية، في السلوى، قال: هو طير حمر، بعث الله سحابة، فمطرت السُّمانى في عرض مِيل، وقدر طول رمح في السماء، بعضه على بعض

سورة البقرة — الآية ٥٨

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ: «قال الله لبني إسرائيل: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»

سورة البقرة — الآية ٥٨

عن أبي سعيد، قال: سرنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كان من آخر الليل أجَزْنا في ثَنِيَّةٍ[[الثَّنَيَّة: العقبة، أو طريقها، أو الجبل، أو الطريقة فيه، أو إليه. القاموس المحيط (ثنى).]] يقال لها: ذات الحَنظَل، فقال: «ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّة الليلة إلا كمَثَلِ الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»[[أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢/٣٣٧ (١٨١٢)، والواقدي في المغازي ٢/٥٨٣-٥٨٤. قال الهيثمي ٦/١٤٤ (١٠١٧٧): «ورجاله ثقات».]]

سورة البقرة — الآية ٥٩

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: الرجز: الغضب

سورة البقرة — الآية ٦٠

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، قال: لا تَسْعَوْا في الأرض فسادًا

سورة البقرة — الآية ٦١

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد﴾، قال: كان طعامهم السلوى، وشرابهم المن، فسألوا ما ذكر، فقيل لهم: ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾

سورة آل عمران — الآية ١٠١

عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: إنّ الله قضى على نفسه أنه من آمن به هداه، ومن توكل عليه كفاه، ومن أقرضه جزاه، ومن وثِق به أنجاه، ومن دعاه استجاب له بعد أن يستجيب لله. قال الربيع: وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ [ التغابن:١١]، ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره﴾ [الطلاق:٣]، ومَن يقرض الله قرضًا حسنًا يضاعفه له، ﴿ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم﴾، ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي﴾ [البقرة:١٨٦]