عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿لا أسأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾؛ أن تحفظوني في أهل بيتي، وتودوهم بي»
عن عطية بن سعد [العوفي] -من طريق إدريس- في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وإنَّهُ فِي أُمِّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾: يعني: القرآن في أُمّ الكتاب الذي عند الله، منه نُسِخ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ يعني: منافقي اليهود ﴿إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ﴾ بالمعاصي، ﴿وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ قال: وكان بينهم وبين الأنصار قرابة
عن عبد الله بن عمر، قال: المكذِّبون بالقَدَر مجرمو هذه الأمة، وفيهم أُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾
عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ مثلّثة منتصبة النون، قال أبو بكر: وكان زهير الفرقبي يقرأ: (ونُهُرٍ) يريد: جماعة النهر
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد- ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: خيام اللؤلؤ، والخيمة من لؤلؤة واحدة مُجَوّفة، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ قال: حائط بين الجنة والنار، ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ قال: الجنة، ﴿وظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ﴾ قال: النار
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾، قال: هو إذنٌ من الله، فإذا فرغ؛ فإن شاء خَرج، وإن شاء قعد في المسجد
عن نَوف الشامي -من طريق نُسَيْر بن ذُعْلُوق- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾، قال: الذراع سبعون باعًا، والباع ما بينك وبين مكة. وهو يومئذ بالكوفة
عن خالد بن معدان -من طريق عامر بن جَشِيب- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، وقوله: ﴿إلّا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧]: إنهما في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة