رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال ابن عباس: كان بمكة زنادقة (2) . وقال الحسن: هذا قول اليهود (3) . أخرجه ابن أبي حاتم (10/3197) . أخرجه ابن أبي حاتم (10/3197) . وذكره السيوطي في الدر (7/61) وعزاه لابن أبي حاتم. (4) ... قال ابن كثير في تفسيره بعد أن ذكر هذا الوجه عن ابن جرير: وفي هذا نظر، والله أعلم (تفسير ابن كثير 3/575

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الألف، شبههم بالآرام، وهي الأعلام، واحدها: أَرَمَ (¬1) واختلف العلماء في معنى قوله: أرم: [3463] فأخبرنا ابن فنجويه (¬2)، قال: حدثنا الباقرحي (¬3)، قال: حدثنا ابن علّوية (¬4)، قال: حدثنا (إسماعيل بن عيسى (¬5)، قال: حدثنا إسحاق بن بشر (¬6)) (¬7)، عن محمد بن إسحاق (¬8)، عمن يخبره أن سعيد ابن المسيب (¬9) كان يقول في "الجامع لأحكام القرآن" 25/ 44، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 508 كلاهما عن مجاهد. (¬2) ثقة صدوق كثير "المحرر الوجيز" 5/ 477، وابن الجوزي في "زاد المسير" 9/ 109، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 344

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

كَادُوا يَفْعَلُونَ} (¬1) مع ما روي عن ابن عباس أنه قال: لو ذبحوا أي بقرة أجزأتهم , ولكن شددوا على أنفسهم وممن وافق قوله قول ابن عاشور فيمن سبقه من المفسرين ابن كثير، والشوكاني، والقاسمي حيث يرون عدم النسخ في ولم يتعرض الطبري ولا ابن عطية ولا أبو حيان لقضية النسخ، وكل ما ذكروه أنهم لما تعنتوا شددّ الله عليهم وقوعه (¬5). ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية (71). (¬2) التحرير والتنوير، ج 1، ص 552. (¬3) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 1، ص 453، فتح القدير / الشوكاني، ج 1، ص 98 وروح المعاني / الألوسي، ج 1،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الجمع روي معناه عن ابن عباس وعبيدة السلماني ومجاهد والحسن البصري والضحاك ابن مزاحم نقله عنهم ابن كثير في تفسير قوله : {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ}الآية. وروى ابن أبي حاتم عن ابن أبي مليكة أن آية : {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ} نسائه فيعدل ثم يقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تملني فيما تملك ولا أملك ، يعني القلب ، انتهى من ابن كثير.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

غدوت على ابن عباس - رضي الله عنهما - (¬1) ذات يوم، فقال: ما نِمتُ الليلة حتّى أصبحت، قلت: لِمَ؟ قال: التخريج: أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 206، من طريق ابن جريج، به، بنحوه، والطبري في "تفسيره" 25/ 113 وأخرجه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 7/ 166 من طريق ابن أبي مليكة، بمثله. وقال ابن كثير بعده: وهذا إسناد صحيح.

معاني المعروف في القرآن

قال ابن عباس في قوله: {وَلا تَعْضُلُوهُنَّ}: يقول: ولا تقهروهن {لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ قال ابن كثير: وكذا قال الضحاك وقتادة وغير واحد، واختاره ابن جرير(1). قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في الرجل يطلق امرأته طلقة أو طلقتين، فتنقضي عدتها، ثم يبدو له أن يتزوجها قال ابن كثير: وكذا روى العوفي عنه عن ابن عباس أيضا، وكذا قال مسروق وإبراهيم النخعي والزهري والضحاك أنها نزلت في ذلك، وهذا الذي قالوه ظاهر من الآية(2). __________ (1) تفسير القرآن العظيم (2/228). (2) المصدر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال ابن عباس: كان بمكة زنادقة (2) . وقال الحسن: هذا قول اليهود (3) . أخرجه ابن أبي حاتم (10/3197). أخرجه ابن أبي حاتم (10/3197). وذكره السيوطي في الدر (7/61) وعزاه لابن أبي حاتم. (4) ... قال ابن كثير في تفسيره بعد أن ذكر هذا الوجه عن ابن جرير: وفي هذا نظر، والله أعلم (تفسير ابن كثير 3/575

التفسير البسيط

تفسير سورة قريش (1) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ} (2)، وقرئ: إلا فيها قولان: أحدهما: أنها مكية، وعزاه الماوردي إلى الأكثرين من المفسرين: "النكت والعيون" 6/ 345، وحكى ابن كثير في رواية ابن فليح وحده: "لإيلاف قريش" "إلْفِهِم" ساكنة اللام، وليس قبلها ياء، وذكر البخاري لابن كثير في هذه الرواية: "إلافهم" بفتح اللام مشبعة بعدها ألف، والهمزة قبلها مختلسة ليس بعدها ياء. وقرأ ابن عامر: "لإلاف قريش" مختلسة الهمزة ليس بعدها ياء، و"إيلافهم" مشبعة الهمزة بعدها ياء.

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

1- الإمام ابن كثير، قال: " قال الضحاك(¬1) عن ابن عباس: كانوا يقولون يا محمد يا أبا القاسم فنهاهم الله : ((لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً)) يقول لا تسموه إذا دعوتموه يا محمد ولا تقولوا يا ابن وسلم - والكلام معه وعنده "(¬2). ¬__________ (¬1) الضحاك بن مزاحم الهلالي، الخراساني، المفسّر، ذكره ابن تهذيب التهذيب (4/453). (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/307).