الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال « جاء رجل إلى النبي A فقال : أوصني ، قال : تعبد الله ولا تشرك به وأخرج ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه وأخرج مالك في الموطأ وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة أن وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي داود في المصاحف وابن خزيمة عن عائشة قالت « قلت : يا رسول الله! . . . وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر عن النبي A قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله { فاعتزلوا وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن عائشة قالت « كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والبيهقي عن ميمونة قالت « كان رسول الله A إذا أراد أن يباشر وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي عن ميمونة « أن رسول الله A كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض ، وأخرج مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك قال : لا يتقي الله عبد حتى يخزن من لسانه . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان الفارسي قال : أكثر الناس ذنوباً أكثرهم كلاماً في معصية الله وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : أكثر الناس خطايا أكثرهم خوضاً في الباطل . وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان . وأخرج ابن عدي عن عائشة Bها قالت : قال رسول الله A : « لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يرضي امرأته ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العلاء بن حارثة أو حارثة ، ومن بني فزارة عينية بن حصن ، ومن بني تميم الأقرع بن حابس ، ومن بني نصر مالك وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن Bه قال : المؤلفة قلوبهم الذين يدخلون في الإِسلام إلى وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك قال : المؤلفة قلوبهم قوم من وجوه العرب ، يقدمون عليه فينفق عليهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن جبير قال : ليس اليوم مؤلفة قلوبهم . وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال : جاء عينية بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة Bه قال : قال وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري وأخرج ابن مردويه « عن أبي الدرداء Bه » سمعت رسول الله A يقول : قال الله تعالى : حقت محبتي للمتحابين فيّ وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله Bه » عن النبي A { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأخرج ابن أبي شيبة وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند عن أبي مسلم Bه قال : لقيت معاذ بن جبل Bه بحمص فقلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ولذكر الله } عندما حرمه ، وذكر الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك Bه { ولذكر الله أكبر } قال : ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي الدرداء Bه قال : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم ، وأنماها وأخرج ابن جرير والبيهقي عن أم الدرداء Bها قالت { ولذكر الله أكبر } وإن صليت فهو من ذكر الله ، وإن صمت وأخرج ابن جرير عن سلمان Bه أنه سئل أي العمل أفضل؟ قال : أما تقرأ القرآن { ولذكر الله أكبر } لا شيء أفضل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } قال : بلغني أنه لا يحسب وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A : « إن الله إذا أحب عبداً أو أراد أن يصافيه وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود Bه قال : يود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من مغربها قبله فذلك قوله يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها ولفظ ابن الله عليه و سلم " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " وأخرج عبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود قال : التوبة معروضة على ابن آدم ما لم يخرج إحدى ثلاث مالم تطلع الشمس من مغربها أو تخرج الدابة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها " وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان وابن مردويه من طريق مالك التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المشركين يوم بدر غر هؤلاء دينهم فأنزل الله إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم وأخرج ابن أرى ما لا ترون قال : أرى جبريل عليه السلام معتجرا بردائه يقود الفرس بين يدي أصحابه ما ركبه وأخرج ابن قوة له به ولا منعة له وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن معمر قال : ذكروا أنهم أقبلوا على سراقة بن مالك بعد ذلك فأنكر أن يكون شيء من ذلك وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : كان الذي رآه نكص حين نكص الحارث بن هشام أو عمرو بن وهب الجمحي وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفأرة منها وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عذرة فشكا نوح إلى الله فأوحى الله إليه فمسح ذنب الفيل فخرج خنزيران فأكلا العذرة وأخرج أبو الشيخ عن ابن قال : أنت قال : متى قال : أن قلت للحمار ادخل يا شيطان فدخلت بإذنك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول ما حمل نوح في الفلك من الدواب الدرة وآخر ما حمل الحمار فلما دخل بد من أن تحملني فكان كما يزعمون في ظهر الفلك وأخرج ابن عساكر عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث نوح عليه