عن عبيد الله بن عبد الله: أنّ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله ﷺ وهو عند بعض نسائه، فقال: «مَن هذه؟». قيل: إحدى خالاتك، يا رسول الله. قال: «إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب، فمن هي؟». قيل: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال: «سبحان الله! ﴿يخرج الحي من الميت﴾»
وعبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي-
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-، نحو ذلك
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهْب- في قوله: ﴿ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾: لا تَفْتَرِضْ علينا من الدين ما لا طاقة لنا به، فنعجز عنه
عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كان يُغلَق دون فرعون ثمانون بابًا، فما يأتي موسى بابًا منها إلا انفَتَح، وكان لا يُكَلِّم أحدًا حتى يقوم بين يديه
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هي أسماء السور المُفْتَتَحَة بها
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، مثله
عن عبد الله بن عباس، وعامر الشعبي، والحكم بن عتيبة، نحو ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، مثله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-، نحوه