المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ذكر قبل قوم «لوط» ، وحكى النقاش : أن إبليس كان أصل عملهم بأن دعاهم إلى نفسه ، وقال بعض العلماء عامل اللواط

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

لا بدّ فيه من إزالة البكارة لقوله صلى الله عليه وسلم "حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك" ، واختلف في اللواط

مفاتيح الغيب

السحاقات ، وحدهن الحبس إلى الموت وبقوله : {وَالَّذَانِ يَأْتِيَـانِهَا مِنكُمْ} (النساء : 16) أهل اللواط

صفوة التفاسير

أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} أي قالوا إن الله أرسلنا لإِهلاك قوم لوط الذين ارتكبوا أفحش الجرائم «اللواط

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الله} أي: فطرة الله التي هي دين الإسلام بالكفر وإحلال ما حرّم الله، وتحريم ما أحل الله، ويدخل في ذلك اللواط

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ونجيناه من القرية} أي: قرية سدوم {التي كانت} قبل إنجائنا له منها {تعمل} أي: أهلها الأعمال {الخبائث} من اللواط

مفاتيح الغيب

الْفاحِشَةَ السحاقات ، وحدهن الحبس إلى الموت وبقوله : وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ [النساء : 16] أهل اللواط

النهر الماد من البحر المحيط

إليه مجاهد وتبعه أبو مسلم الأصبهاني في أن الفاحشة هنا المساحقة، وإن قوله: واللذان يأتيانها منكم في اللواط