الدر النثير والعذب النمير
أَكْرَمَنِ} و {أَهَانَنِ} في الفجر، واتفق ورش، والبزي وأبو عمرو على إثبات يا أين وهما: {دُعَاءِ} في سورة واتفق ابن كثير، وأبو عمر دون غيرهما على إثبات الياء في {تُؤْتُونِ} في سورة يوسف - عليه السلام - واتفقا اتَّبِعُونِ} في غافر واتفق الحرميان، وأبوعمرو على إثباتها في أثنى (¬1) عشر موضعًا وهي: {يَوْمَ يَأْتِ} في سورة هود - عليه السلام -، و {أَخَّرْتَنِ} في الإسراء، و {يَهْدِيَنِ} و {أَنْ يُؤْتِيَنِ} و {عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ في قوله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ} في إثبات ياء مفتوحة في الوصل، ساكنة في الوقف وذكر هذا القول في سورة
التفسير البسيط
. (¬4) سورة الأنفال: 48، وسورة يوسف: 43، وسورة الصافات:102. (¬5) سورة يونس: 72، سورة هود: 29، وسورة سبأ سورة المائدة: 29، والقصص: 27. =
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمعنى : اعملوا على طريقتكم وحالكم من عداوتي ، وتقدم نظيره في سورة الأنعام . فأما قوله في سورة الأنعام : ( قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار تزداد كل حين قوةً وشدة لا يعتريها تقصير ولا يثبطها إعراضهم ، وهذا من مستتبعات الحذف ولم ننبه عليه في سورة الأنعام وفي سورة هود .
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
. __________ (1) سورة المؤمنون، الآية: 52. وفتح الهمزة من قوله: "وأن هذه" قراءة متواترة. انظر النشر (2/328). (2) سورة هود، الآية: 25. (3) وبها قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب انظر: المبسوط في القراءات العشر، ص (238)، وانظر النشر (2/288). (4) سورة الجن، الآية: 18. (5) انظر الكتاب لسيبويه (3/127) فقد ذكر هذه الآيات كلها وغيرها وأعربها بما قاله أبو إسحاق هنا. (6) سورة القمر، الآية
مقدمة التحرير و التنوير
فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله( سورة هود . افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه( سورة يونس ثم جاء بأصرح من ذلك وأنذرهم بأنهم ليسوا بآتين بذلك فقال في سورة البقرة )وإن كنتم في ريب مما نزلنا معكم من المنتظرين أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون( سورة
الرد على كتاب الهيروغليفية
وقال في سورة يونس : (الر) ثم قال: (تلك آيات الكتاب الحكيم) وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها - أعني سورة هود - (الر) ثم قال (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير). وقال في الرعد (المر) ثم قال( تلك آيات الكتاب والذى أنزل إليك من ربك الحق ) وقال في سورة إبراهيم (الر) لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) وقال في الحجر (الر) ثم قال (تلك آيات الكتاب وقرءان مبين) وقال في سورة
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
سورة فصلت : 42 . (¬2) ... سورة الشعراء : 195 . (¬3) ... معاني القرآن وإعرابه 2/131 . (¬4) ... سورة هود : 82 . (¬5) ... انظر : تفسير الطبري 12/94 ، الكشاف 2/393 . (¬6) ... سورة المطففين : 9 . (¬8) ... معاني القرآن وإعرابه 3/71 ، 72 .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
سورة النساء : 35 . (¬2) ... مجاز القرآن 1/126 . (¬3) ... سورة النحل : 35 . (¬5) ... سورة هود : 87 . (¬6) ... سورة النساء : 21 . (¬8) ... تفسير السمعاني 1/410 .
تفسير القرآن العزيز
أبدا كما قال إبراهيم عليه السلام ولكن ليطمئن قلبي وجاءك في هذه الحق قال الحسن وجاءك في هذه الدنيا سورة هود من الآية إلى الآية وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم أي على كفركم يخوفهم العذاب عن ثبتوا على لا يعلمه إلا هو وإليه يرجع الأمر كله يوم القيامة فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون تفسير سورة يوسف وهي مكية كلها سورة يوسف من الآية إلى الآية قوله الر تلك آيات الكتاب يعني هذه آيات القرآن المبين ينزل عليك القرآن لمن الغافلين كقوله وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى سورة يونس عند قوله تعالى فى الآية [11] : {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ وفى سورة هود عند قوله تعالى فى الآية [91] : {قَالُواْ ياشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وعندما بيَّن الزمخشرى سر التعبير بقوله تعالى فى الآية [51] من سورة النحل : {وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ الزمخشرى - أحياناً - أنه سئ النية فيما يقول : فمن ذلك أن الزمخشرى لما تكلم عن قوله تعالى فى الآية [33] من سورة