جامع البيان في تأويل آي القرآن

في مصحف عائشة:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر". (2) __________ (1) الخبر : 5396- أبو وقوله في الإسناد"عن محمد بن أبي بكر" - هكذا وقع في المحلى ، فلا أدري ، الرواية عن ابن مهدي هكذا؟ فيكون أم هو خطأ من ناسخي المحلى؟ وأنا أرجح أنه خطأ ؛ لأن محمد بن أبي بكر الصديق قديم الوفاة . وشيوخ محمد بن عمرو كلهم مقارب لطبقة القاسم بن محمد ، ثم إنهم لم يذكروا محمد بن أبي بكر في شيوخ محمد بن وأكثر من هذا أنهم لم يذكروا -قط- راويا عن محمد بن أبي بكر ، غير ابنه القاسم بن محمد .

روح البيان

لعنكبوتا كان قبل ميلاد محمد ولو دخل لما نسج ذلك العنكبوت وتكسر البيض وعند ما حاموا حول الغار حزن ابو بكر كما قال تعالى إِذْ يَقُولُ بدل ثان او ظرف ثان والقائل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لِصاحِبِهِ وهو أبو بكر الصديق رضى الله عنه ولذلك قالوا من أنكر صحبة ابى بكر فقد كفر لانكاره كلام الله تعالى وكذا الروافض إذا كانوا يسبون الشيخين اى أبا بكر وعمر رضى الله عنهما ويلعنونهما يكفرون وإذا كانوا يفضلون عليا عليهما يكونون مبتدعين والمبتدع صاحب الكبيرة والبدعة الكبيرة كما فى هدية المهديين وعن ابى بكر رضى الله عنه انه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالصلة كأن النار لم تخلق إلا وقيل الأتقى وجعل مختصا بالنجاة كأن الجنة لم تخلق إلا له وقيل المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف وبالأتقى أبو بكر الصديق الليل : ( 17 ) وسيجنبها الأتقى ومعنى ) وسيجنبها الأتقى ( سيباعد عنها المتقى للكفر اتقاء بالغا قال الواحدي الأتقى أبو بكر الصديق في قول جميع المفسرين انتهى والأولى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقال المقاتلان: هم الذين لم يشكوا في الرسل حين أخبروهم، ولم يكذبوهم، وقال في "فتح الرحمن": الصديق نعت لمن كثر منه الصدق، وهم ثمانية نفر من هذه الأمة، سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإِسلام: أبو بكر، وعلي

الاستيعاب في بيان الأسباب

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا}؛ قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله -تعالى-، فقال لهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: فمن أمهاتهم؟ فقالوا: بنات سَرَوَات الجن، فقال الله -عزّ وجلّ-: {وَلَقَدْ

البحر المحيط في التفسير

وقيل : هما أبو جهل ، أو أمية بن خلف وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . ) يَتَزَكَّى ( ، من الزكاة :

الجامع لأحكام القرآن

وثانيها : أنها يمين يكفرها ؛ قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وابن عباس وعائشة - رضي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أبو بكر الصديق (1) . قال ابن عباس: أعطى من فضل ماله (2) . وقال الحسن: أعطى الصدق من قلبه (3) .

مباحث في إعجاز القرآن

وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، إذا أغزى جيوشه عرّفهم ما وعدهم الله، من إظهار دينه، ليثقوا بالنصر

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬4) قرأها أبو بكر الصديق، وأبي بن كعب، وابن مسعود، وسعيد بن جبير، وطلحة -رضي الله عنهم-.