شرح منظومة التفسير
كإنشاء العبادة من أصلها حينئذ نقول: الدلالة ضعيفة وعليه الاستدلال بهذه الآية في كراهة إفراد السلام عن الصلاة أو الصلاة عن السلام ضعيفة فنحتاج إلى دليل يأتي بالنهي بخصوصه، وإنما يقال: فيه الخلاف الأولى على ما ذكرناه ولذلك قال ابن الجوزي رحمه الله: وأما الجمع بين الصلاة والسلام فهو الأولى والأكمل والأفضل لقوله تعالى: دون التسليم في خطبة الرسالة وهو من السلف بل من أئمة السلف اقتصر على الصلاة دون التسليم في خطبة الرسالة عن الآخر، نعم امتثالاً للآية أفضل وأسلم لكن القول بالكراهة لا دليل عليه، ولذلك نقول: جمع هنا بين الصلاة
تاريخ نزول القرآن
الصلاة، ومن الناس من يرى أنه أمّهم فى السماء، والذى تظاهرت به الروايات أنه فى بيت المقدس، ولكن فى بعضها وكان ذلك ببدنه وروحه- عليه الصلاة والسلام- يقظة وليس- كما يزعم البعض- بروحه فقط وأنه كان مناما. وعلى هذا كانت صورة الوحى هنا فوق السموات، وكان مما فرض فيها الصلاة، وفرضية الصلاة فى هذه المرتبة يدل وهى من الإسلام عماده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة؛ فإن صلحت صلح سائر عمله
معالم التنزيل
نَ. __________ (1) أخرجه البخاري في السهو، باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة: 2 / 233، والمصنف في شرح وانظر: إرواء الغليل: 2 / 92 - 93، سلسلة الأحاديث الضعيفة: 1 / 143 - 144. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب: مسح الحصى في الصلاة: 1 / 443، والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة: 2 / 382، والنسائي في السهو، باب: النهي عن مسح الحصى في الصلاة: 3 / 6، وابن ماجه في الإقامة، باب: مسح الحصى برقم: (1027) 1 / 328، وابن حبان في المواقيت، باب: فيما ينهى عنه في الصلاة ص 131 من موارد الظمآن، والإمام
مفاتيح الغيب
"كا" وقال عليه الصلاة والسلام "عشرة تستجاب لهم الدعوة العالم والمتعلم وصاحب حسن الخلق والمريض واليتيم : رداء المتكبرين ، قيل : فما الدنيا ؟ قال : سوق الآخرة". " جزء : 3 رقم الصفحة : 396 كج" أنه عليه الصلاة "كد" قال عليه الصلاة والسلام : "الناس كلهم موتى إلا العالمون" والخبر مشهور "كه" عن أنس قال عليه الصلاة أو بنى مسجداً أو ورث مصحفاً أو ترك ولداً صالحاً يدعو له بالخير أو صدقة تجري له بعد موته" فقدم عليه الصلاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال يا علي احفظ التوحيد فأنه رأس مالي والزم العمل فإنه حرفتي ، وأقم الصلاة
مفاتيح الغيب
الرابع : في تحية المسجد ، في الصحيحين عن أبي قتادة السلمي أنه عليه الصلاة والسلام قال : "إذا دخل أحدكم السادس : في فضيلة القعود في المسجد لانتظار الصلاة. (أ) أبو هريرة : قال عليه الصلاة والسلام : "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه فتقول وروي أن عثمان بن مظعون أتى النبي عليه الصلاة والسلام فقال : ائذن لي في الاختصاء ، فقال عليه الصلاة والسلام السابع : في كراهية البيع والشراء في المسجد ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه عليه الصلاة والسلام نهى
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 42 وجده إسحاق عليهما الصلاة والسلام في إخراج كل منهما بسبب هو في غاية الضعف ، هذه أمثاله الحسنة ثم قال : وإنما المثل في ذلك متى جاء الدجال بتلك الآيات يدعو إلى نفسه فيعارض ما يأتي به عيسى عليه الصلاة والسلام ) منكم ) أي جعلا مبتدئاً منكم ، إما بالتوليد كما جعلنا عيسى عليه الصلاة والسلام من أنثى من غير ذكر وجعلنا آدم عليه الصلاة والسلام من تراب من غير أنثى ولا ذكر وإما بالبدلية ) ملائكة في الأرض يخلفون ) أي يكونون خلفاً لكم شيئاً بعد شيء بعد إعدامكم فجعلناهم مثلاً لكم كما جعلنا عيسى عليه الصلاة والسلام
أضواء البيان
مناط القصر، وبما رواه مالك في "الموطأ" عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان يقصر الصلاة في مسيرة اليوم التام، وظاهر صنيع البخاري أنه يختار أنها يوم وليلة؛ لأنه قال: باب في كم يقصر الصلاة وسمى بعد قوله: في كم يقصر الصلاة، يدل على أن ذلك هو مناط القصر عنده كما هو ظاهر. بلا تقييد للمسافة، وبما رواه مسلم في "صحيحه" عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة إلا بعد أن يصليها فلا تدركه الصلاة الأخرى إلا وقد تباعد من المدينة، وكذلك حديث شرحبيل المذكور.
أضواء البيان
وهذا الذي ذكرنا هو حاصل ما جاء في الصلاة في مواضع الخسف والتطهر بمياهها، فذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة وذهب بعض أهل العلم إلى أنها لا تجوز الصلاة فيها ولا تصح الطهارة بمائها، واستدلوا بحديث علي المرفوع أن حبيبه صلى الله عليه وسلم نهاه عن الصلاة في خسف بابل لأنها أرض ملعونة، قالوا: والنهي يقتضي الفساد لأن في مواضع الخسف؛ فبهذه المناسبة نذكر الأماكن التي نهي عن الصلاة فيها ونبين، ما صح فيه النهي، وما لم يصح والمواضع التي ورد النهي عن الصلاة فيها تسعة عشر موضعاً ستأتي كلها، عن زيد بن جبيرة، عن داود بن حصين،
أضواء البيان
والأحاديث في هذا الباب كثيرة صحيحة لا مطعن فيها، وهي تدل دلالة واضحة على تحريم الصلاة في المقبرة؛ لأن لذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "وجعلت لي الأرض مسجداً" الحديث، أي كل مكان منها تجوز الصلاة فالظاهر من النصوص المذكورة منع الصلاة عند المقابر مطلقاً، وهو مذهب الإمام أحمد وفي صحتها عنده روايتان وإن تحققت طهارتها، وذهب مالك إلى أن الصلاة فيها مكروهة، وذهب الشافعية إلى أنها إذا كانت نجسة لاختلاط وذكر ابن حزم النهي عن الصلاة في المقبرة عن خمسة من الصحابة: وهم عمر وعلي وأبو هريرة وأنس
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل في دلالة الآية دلَّت هذه الآية على أمور : منها : أنَّ الصلاة لا تكون إلا بقراءة؛ لقوله تعالى : { أَقِمِ الصلاة } . ومنها أن القراءة تكون في هذه الصلاة أطول من القراءة في سائر الصلوات؛ لأنَّ المقصود من قوله تعالى : { وَقُرْآنَ الفجر إِنَّ قُرْآنَ الفجر كَانَ مَشْهُوداً } الحثُّ على طول القراءة في هذه الصلاة؛ لأن التخصيص من [ أوَّل ] الصُّبح ، ففي ذلك الوقت : الظلمة باقية ، فتكون ملائكة الليل حاضرين ، ثمَّ إذا امتدَّت الصلاة