معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) فى ش ، ج : «و معناه». (2) فى ش ، ج : «أن يقولوا». (3) آية 43 سورة النور. وهذه قراءة أبى جعفر. (4) آية 20 سورة المؤمنون. وهو المشبه. (7) رجوع لأصل الكلام فى قوله : «و من شأن العرب ...». (8) آية 62 سورة الكهف. (9) آية 96 سورة الكهف. (10) «فيما جاء» : ساقط من ج ، ش. (11) آية 23 سورة مريم. (12) «و استعن» : ساقطة من ج ، ش.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ومثله فى النور : «قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ» «7» الرفع على ليكن منكم ما يقوله أهل السّمع يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» «10» و«قُلِ الْعَفْوَ» النّصب على الفعل : ينفقون __________ (1) آية 164 سورة الأعراف. [.....] (2) فى ش ، ج : «النصب». (3) آية 81 سورة النساء. (4) فى الأصول : «فإذا خرجوا من عندك بدلوا» ، وقد زدنا «أي» وأكلنا الآية كما ترى ، ليكون هذا تفسيرا لها. (5) فى أ: «تكون». (6) آية 79 سورة النحل. (10) آية 219 سورة البقرة.
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
مِصْبَاحٌ " إلى قوله: " وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "(النور المباركة خاصة، وفي القرآن الكريم عامة؛ إنما هو نور مستمد من نوره سبحانه؛ ولهذا سمَّى هذه السورة:{ سورة النور }. ولما كان النور- في لغة العرب- يعني الضوء المدرَك بالبصر، حمل جمهور المفسرين إسناده إلى الله عز وجل على وكان بعض العارفين يرى أن النور هو اسم الله الأعظم.
روح المعاني
النور عبارة عن تجدد اللون أو عن اللون المتجدد والأول يقتضي أن لا يكون الشيء مستنيرا إلا آن تجدده. المنعكس منه وضوءه أخفى لون المنعكس إليه وأبطله وأعطاه لون نفسه إلى غير ذلك من الأدلة، وفرق الإمام بين النور وقد تقدم لك الكلام في الفرق بين النور والضوء في سورة البقرة أيضا، وكذا الكلام في الظلمة والنسبة بينها وبين النور، والمشهور أن بينهما تقابل العدم والملكة، ولهذا قدمت الظلمات على النور في الآية الكريمة فقد
تفسير أحمد حطيبة
أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور أمام النبي صلى الله عليه وسلم مجتهدين بأغلظ الأيمان: إنهم لصادقون، كما ذكرهم الله عز وجل وفضحهم في سورة مِنْكُمْ)، وقال تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} [النور للنبي صلى الله عليه وسلم: ((قل لا تقسموا)) أي: لا تحلفوا فأنتم كذابون، ثم قال: {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور:53] أي: خبير بما خفي في قلوبكم وما خفي من
مفاتيح الغيب
فثبت أنه سبحانه هو النور. وأن كل ما سواه فليس بنور إلا على سبيل المجاز. ثم إنه رحمه اللَّه تكلم بعد هذا في أمرين : الأول : أنه سبحانه لم أضاف النور إلى السموات والأرض؟ وأجاب بالنور الملكي ظهر نظام عالم العلو ، وهو المعنى بقوله تعالى : لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ [النور والأرض معروف بالنسبة إلى النور الظاهر البصري ، فإذا رأيت خضرة الربيع في ضياء النهار فلست تشك في أنك الظاهر يتصور أن يغيب بغروب الشمس ، ويحجب فحينئذ يظهر أنه غير اللون ، وأما النور الإلهي الذي به يظهر
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14361 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: " {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} [النور: 29] يَعْنِي
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا عَبْدَةُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {§كَمِشْكَاةٍ} [النور