المفصل في موضوعات سور القرآن
وفيها آية التيمّم ، والتيمّم شرع يوم غزاة المريسيع سنة خمس ، وقيل : سنة ستّ . نواحي حياة المسلمين الاجتماعية من نظم الأموال والمعاشرة والحُكم وغير ذلك ، على أنّه قد قيل : إنّ آخر آية منها ، وهي آية الكلالة ، هي آخر آية نزلت من القرآن ، على أنّه يجوز أن يكون بين نزول سائر سورة النساء وبين نزول آية الكلالة ، التي في آخرها مدّة طويلة ، وأنّه لمّا نزلت آية الكلالة الأخيرة أُمروا بإلحاقها ووردت في السنّة تسمية آية الكلالة الأولى آية الشتاء ، وآية الكلالة الأخيرة آية الصيف .
غريب القرآن
وقيل للبناء العالي آية نحو أتبنون بكل ريع آية تعبثون. لفظي آية. في السموات والارض) وذكر في مواضع آية وفى مواضع آيات وذلك لمعنى مخصوص ليس هذا الكتاب موضع ذكره وأنما قال: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) ولم يقل آيتين لان كل واحد صار آية بالآخر. وقيل هي فاعلة وأصلها آيية فخففت فصار آية
شرح تفسير ابن كثير
تفسير قوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها) قال الله تعالى: [قوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: (ما ننسخ من آية): ما نبدل من آية، وقال ابن جريج عن مجاهد: (ما ننسخ من آية) أي: ما نمحو من آية، وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد: (ما ننسخ : وروي عن أبي العالية ومحمد بن كعب القرظي نحو ذلك، وقال الضحاك: (ما ننسخ من آية): ما ننسك، وقال عطاء: وقال ابن جرير: (ما ننسخ من آية): ما ننقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره، وذلك أن يحول الحلال حراماً
إبراز المعاني من حرز الأماني
"وما" مبتدأ وخبره قوله: فقصر، أي فهو ذو قصر أو فحكمه قصر، ودخلت الفاء لما __________ 1 سورة الفجر، آية : 23. 2 سورة النساء، آية: 149. 3 سورة القصص، آية: 59. 4 سور فاطر، آية: 1. 5 سورة الأعراب، آية: 26. 6 سورة التحريم، آية: 6. 7 سورة البقرة، آية: 14. 8 سورة القتال، آية: 19. 9 سورة الأنعام، آية: 109. 10 سورة الكافرون، آية: 2.
محاسن التأويل
وأورد الواحديّ في (أسباب النزول) هذا الحديث عند ذكر آية النساء أيضا. قال ابن بطال: هي آية النساء أو آية المائدة. وقال القرطبيّ: هي آية النساء. ووجهه بأن آية المائدة تسمى آية الوضوء، وآية النساء لا ذكر فيها للوضوء، فيتجه تخصيصها بآية التيمم. قال الحافظ ابن حجر في (الفتح) : وخفي على الجميع ما ظهر للبخاريّ «3» من أن المراد بها آية المائدة بغير وقال الحافظ قبل: استدل به (أي بحديث عائشة) على أن الوضوء كان واجبا عليهم قبل نزول آية الوضوء.
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { ٱلْقَارِعَةُ } [آية: 1] ثم بين لهم { مَا ٱلْقَارِعَةُ } [آية: 2] فقال: يقرع الله عز وجل أعداءه ، ثم قال للنبى صلى الله عليه وسلم: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ } [آية: 3] تعظيماً لها لشدتها، أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ } ثم أخبر عنها، فقال: { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ } [آية كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ }[القمر: 7]، ثم قال: { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ } [آية : 6] يقول: من رجحت موازينه بحسناته.{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } [آية: 7] ولا يثقل الميزان إلا قول
تفسير مقاتل بن سليمان
يا محمد { إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ } يعنى أن أوحد الله { مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينَ } [آية : 11] يعنى له التوحيد.{ وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ } [آية: 12] يعنى المخلصين بتوحيد قُلْ } لهم { إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي } فرجعت إلى ملة آبائى { عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [آية : 13].{ قُلِ } لهم يا محمد { ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً } موحداً { لَّهُ دِينِي } [آية: 14] { فَٱعْبُدُواْ ذَلِكَ } يقول: هذا الذى ذكر من ظل النار { يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
بنجاتهم بأعمالهم الحسنة { لاَ يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوۤءُ } يقول: لا يصيبهم العذاب { وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [آية : 61] { ٱللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } [آية: 62] يقول رب كل شىء من كَفَرُواْ } من أهل مكة { بِـآيَاتِ ٱللَّهِ } يعنى بآيات القرآن { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ } [آية : 63] فى العقوبة { قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُونِّيۤ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَاهِلُونَ } [آية: 64] لَيَحْبَطَنَّ } يعنى ليبطلن { عَمَلُكَ } الحسن إضمار الذى كان { وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مِنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ } [آية: 30]، يعنى الهوان، وذلك أن يغلبك على ملكك.ثم قال: { مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً } عن التوحيد، { مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ } [آية ٱلْبَلاَءُ ٱلْمُبِينُ }[الصافات: 106]، يعنى النعم البينة.قوله: { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ لَيَقُولُونَ } [آية إنكم تبعثون من بعد الموت "، فكذبوه، فقالوا: إن هى إلا حياتنا الدنيا، { وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ } [آية : 35]، يعنى بمعوثين من بعد الموت.ثم قال: { فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [آية: 36]،