الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة . أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر تلا هذه الآية { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه . . . } الآية . فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن ، لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } فدمعت عيناه ، فبلغ صنيعه ابن عباس فقال : يرحم الله أبا عبد وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن علي قال : لما نزلت هذه الآية { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما قال : الروح أمر من أمر الله ، وخلق من خلق الله وصورهم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن عبد الله بن بريدة Bه قال : لقد قبض النبي A وما يعلم الروح . وأخرج ابن عساكر ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أم الحكم الثقفي Bه قال : بينما رسول الله A في بعض سكك ورفع راسه إلى السماء - ثم قال : { ويسألونك عن الروح . . . . } إلى قوله : { قليلاً } قال ابن عساكر : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي قيل إن له صحبة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر عن السدي قال : كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع . وأخرج ابن عبد الحكم عن الحسن قال : كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع . وأخرج ابن عبد الحكم وابن أبي حاتم والشيرازي في الألقاب ، عن عبيد بن يعلى قال : إنما سمي ذا القرنين لأنه وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن مضر ، أن هشام بن عبد الملك سأله عن ذي القرنين : أكان نبياً؟ فقال : لا ، وأخرج ابن عبد الحكم عن يونس ، بن عبيد قال : إنما سمي ذا القرنين ، لأنه كان له غديرتان من رأسه من شعر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وهذا ملح أجاج } وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : هما بحران ، فتوضأ بأيهما شئت . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { وجعل بينهما برزخاً } قال : هو اليبس . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وجعل بينهما برزخاً } قال : التخوم . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي في قوله { وجعل بينهما برزخاً } قال : حاجزاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر } وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن Bه في قوله { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر } قال وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه في الآية قال : لا يسبق هذا ضوء هذا ، ولا هذا ضوء هذا . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك Bه في الآية قال : لا يعلو هذا ضوء هذا ، ولا هذا على هذا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه في قوله { رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي } يقول وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه { رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي } قال : لا تسلبنيه كما وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه أن النبي A قال : « عرض لي الشيطان في مصلاي الليلة كأنه هرُّكم هذا ، فأردت وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم والنسائي والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن أبي هريرة Bه وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب Bه ، أن النبي A قال : « بينا أنا قائم أصلي اعترض الشيطان ، فأخذت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس Bهما أن النبي A قال يوماً لأصحابه : « هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا : الله وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن محيريز أن سليمان بن عبد الملك دعاه فقال : لو تعلمت علم النجوم فازددت وأخرج عبد بن حميد عن رجاء بن حيوة Bه أن النبي A قال : « مما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن جابر السوائي Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « أخاف على أمتي ثلاثاً استسقاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عن أبي سنان قال : كنت مع علي بن عبدالله بن عباس عند وادي جهنم . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن عساكر عن عبدالله بن عمرو بن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة { فضرب بينهم بسور } قال : حائط بين الجنة والنار وأخرج عبد بن حميد عن محبوب الليثي { ولكنكم فتنتم أنفسكم } أي بالشهوات { وتربصتم } بالتوبة { وارتبتم } وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { وتربصتم } قال : تربصوا بالحق وأهله { وارتبتم } قال : كانوا في شك من أمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك { لأسقيناهم ماء غدقاً } قال : كثيراً ، والماء المال . وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله : { ماء غدقاً } قال : عيشاً رغداً . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { لنفتنهم فيه } قال : لنبتليهم حتى يرجعوا إلى ما كتب عليهم وفي قوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { عذاباً صعداً } قال : صعوداً من عذاب الله لا راحة فيه وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ « يسلكه » بالياء .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن قتادة في قوله : { إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً } وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن نصر عن الحسن في قوله : { قولاً ثقيلاً } قال : العمل به . وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك { إن ناشئة الليل } قال : قيام الليل بلسان الحبشة . وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن أبي ميسرة قال : هو بلسان الحبشة نشأ أي : قام . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { إن ناشئة الليل } قال : كل شيء بعد العشاء الآخرة ناشئة .