سورة ص — الآية ٣٢

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾، يقول: شَغَلَتْهُ عن الصلاة

سورة الطور — الآية ٤٨

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾، قال: إلى الصلاة المفروضة

سورة الفجر — الآية ٣

عن عمران بن حصين، أنّ النبي ﷺ سُئِل عن الشفع والوتر. فقال: «هي الصلاة؛ بعضها شفعٌ، وبعضها وترٌ»

سورة الشرح — الآية ٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وإلى رَبِّكَ فارْغَبْ﴾، قال: إذا قمتَ إلى الصلاة

سورة الماعون — الآية ٤

عن جابر: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي، وعطاء بن أبي رباح عنها، فقالا: هو السهو في الصلاة

سورة الماعون — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ويصلُّون -وليس الصلاة من شأنهم- رياءً

سورة الكوثر — الآية ٢

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: صَلّ لربّك الصلاة المكتوبة، وانحَر واسأل بنَحْرك

سورة الكوثر — الآية ٢

عن أبي القَمُوص -من طريق عوف- في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: وضْع اليد على اليد في الصلاة

علَّقَ ابنُ جرير (٣‏/‏١٠٢) على هذا القول بقوله: «الظاهر أنه عاش -عليه الصلاة والسلام- أكثر بأيام يسيرة»

سورة النساء — الآية ٤٣

عن إبراهيم النخعي -من طريق قتادة- قال: يتيمم لكُلِّ صلاة