المدخل لدراسة القرآن الكريم
وَالضُّحى (1) وقد تكون من أكثر من ذلك، وهو غالب آيات القرآن، وقال بعض العلماء: ليس في القرآن كلمة واحدة آية إلا مُدْهامَّتانِ (64) ومراده مما اتفق على كونه آية بخلاف ما سواها مما هو كلمة واحدة، أو أقصر منها في وقد يطلق اسم الآية ويراد بعضها مجازا وذلك مثل قول ابن عباس: أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ فإنه جزء من آية باتفاق، ووقع إطلاق اسم الآية على أكثر من آية، وذلك بعض الأحاديث الواردة (¬3). 2 - أنه يعين على صحة الصلاة، فإن الإجماع انعقد على أن الصلاة لا تصح بنصف آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: آية مرتِّبًا عليه بالفاءِ: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي} [الأنعام: آية سبيلِ المناظرةِ وَالْمُحَاجَّةِ، لا في سبيلِ النظرِ بنفسِه، حيثُ قال: {وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ} [الأنعام: آية 80]، وقال: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ} [الأنعام: آية 83] وَمِنْ أَصْرَحِ الأدلةِ وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
لِمَا نَوَّهَ بهذه البصائرِ التي هي النعمةُ العظيمةُ: {قَدْ جَاءكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ} [الأنعام: آية 104] أَمَرَ بِاتِّبَاعِهَا وقال: {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} [الأنعام: آية 106] وهذا الحقِّ لَبْسًا، التي صَرَّفَهَا اللَّهُ في هذا القرآنِ العظيمِ {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ} [الأنعام: آية ] كما قال جل وعلا: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} [الإسراء: آية 89] وهذا معنَى قولِه: {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} [الأنعام: آية 106].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
المال وتجارته مع رب العالمين؛ ولذا سمى الله هذا العمل الصالح وإنفاق العمر فيما يُرضي الله، سماه في آية : تجارة، وفي آية: بيعاً، وفي آية: شراء، وفي آية: قرضاً، والكل بمعنى واحد. قال: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً} [البقرة: آية 245] فسمى العمل الصالح قرضاً. إِنَّ الله اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ} [التوبة: آية {فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الآيات بيَّن أنه طبع على قلب هذا الإنسان، قال في بعض الآيات: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ} [البقرة: آية 7] {وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [الأعراف: آية 100] {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} [الكهف: آية 57] ومن جُعل على قلبه الطبع والختم، وجُعل في عينه الغشاوة، وفي وقد بيّن (جل وعلا) هذا في آيات كثيرة كقوله: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} [النساء: آية 3] وكقوله: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: آية 5] ما أزاغها بالطبع والختم حتى
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
الآن نلخص هذه الحقائق المتعلقة بأول آية في وآخر آية في القرآن 1ـ توزع حروف كل آية من الآيتين هو عدد من مضاغفات السبعة . 2ـ تكرار جميع حروف كل آية من الآيتين يعطي عدداً من مضاعقات الرقم سبعة . 3ـ مصفوف أرقام السورتين حيث توجد أول آية وآخر آية يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة . 4ـ أرقام الآيتين وعدد كلماتهما وعدد حروفهما يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة . 7ـ رقم السورة مع رقم الآية مع عدد الكلمات والحروف لكل آية
فواصل القرآن الكريم
أخذت من قوله تبارك وتعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} آية 2 من سورة هود، وقوله جلّ ذكره {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} آية ولمعرفة فواصل القرآن الكريم ورؤوس آية طريقان: الطريق الأول: توقيفي سماعي ثابت من قراءة النبي صلى الله داود وغيره عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته آية آية، يقول: "بسم الله الرحمن الرحيم" ثم يقف ثم يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم يقف،
معجم علوم القرآن
الأنفال- الزمر: 75 آية. يوسف- الإسراء: 111 آية. إبراهيم- ن- الحاقة: 52 آية. الحج- الرحمن: 78 آية. القصص- ص: 88 آية. الروم- الذاريات: 60 آية. السجدة- الملك- الفجر: 30 آية.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقال أبو نعيم في الحِلْية، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: إنكم يا معشر أهل العراق تقولون: أرجى آية في كتاب الله: (قل يا عبادي الذين أسرفوا) . ، لكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله: (ولسوفَ يعْطِيك وأخرج الواحدي، عن علي بن الحسين، قال: أشد آية على أهل النار: (فذوقوا فلَنْ نزِيدَكم إلاَّ عذَاباً) . وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد: (إن اللَهَ لا يَغْفِر أن يُشرَكَ به) . أرجى آية، إلا أن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى
تفسير القرآن العزيز
فأرسلنا إليهم بشرا مثلهم سورة الإسراء من آية آية قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم قال محمد المعنى كفى الله كلامهم حين قال اخسئوا فيها ولا تكلمون و صما أذهب الزفير والشهيق بسمعهم فلا يسمعون منه شيئا وقال في آية وإن طفئت ولم يبق منها شيء قيل همدت تهمد همودا وقوله زدناهم سعيرا أي نارا تسعر تتلهب سورة الإسراء من آية آية أو لم يروا أن الله خلق السموات والأرض وهم يقرون أنه خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم يعني آية