حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أي وتعطى (¬1) كل نفس جزاء ما عملت في الدنيا من طاعة أو معصية، فيجزى المحسن بما قدَّم من إحسان، والمسيء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عنهم بغير ما يقدر عليه من التبليغ بالبشارة والنذارة، وهو أنه تعالى جعل ما على الأرض زينة لها ليختبر المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الباء؛ أي: بأن لا تحزني والحزن (¬1): غم يلحق لوقوعه من ذوات نافع، أو حصول ضار {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ} المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أجمعين، ونحن وارثو الأرض ومن عليها من الناس بعد فنائهم، ثم نجازي كلّ نفسٍ بما عملت حينئذٍ، فنجازي المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قال الكرماني: "اللعب: فعلٌ يدعو إليه الجهل، يروق أوله، ولا ثبات له، وإنما خلقناهما لنجازي المحسن والمسيء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فيجازي المحسن منكم بإحسانه والمسيء بإساءته {حَكِيمٌ} في تدبير شؤونكم وفيما كلفكم به، مما فيه سعادتكم

تفسير القرآن للعثيمين

كالآلة ليس عنده قدرة، ولا اختيار؛ وكذلك أبطلوا حكمة الله في الجزاء؛ لأنه ــــ على أصلهم ــــ يجزي المحسن

تفسير القرآن للعثيمين

ما يشاء، ولكن قولهم هذا باطل، لأنه إذا كان الله قد وعد المحسنين بالثواب والمسيئين بالعذاب، ثم أحسن المحسن

تفسير القرآن للعثيمين

بالإنسان أن يعمل العمل الصالح، وأن يبتعد عن العمل السيء لأنه يؤمن أن هناك يوماً آخر يجازى فيه الإنسان المحسن

تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن

أحد في نعمته فاقتضى اختصاصه بها أن يضاف إليه بوصف الإفراد فيقال: (أنعمت عليهم) أي أنت وحدك المنعم المحسن