سورة الطور — الآية ٢٤

عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- أنّه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: إنهم قالوا: يا رسول الله، الخادم كاللؤلؤ، فكيف بالمخدوم؟ قال: «ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب»

سورة الطور — الآية ٤٥

قال الحسن البصري: ﴿فَذَرْهُمْ حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾، يعني: كفار آخر هذه الأُمّة الذين يكون هلاكهم بقيام الساعة

سورة الطور — الآية ٤٨

قال الحسن البصري: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ من مقامك، يعني: صلاة الصبح

سورة الطور — الآية ٤٩

عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- يقول: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب

عن الحسن البصري: أنّ النَّبِيّ ﷺ صلّى في كسوف الشمس ركعتين، فقرأ في إحداهما النجم

سورة النجم — الآية ٧

عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: بأُفق المشرق الأعلى بينهما

سورة النجم — الآية ١١

عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى

سورة النجم — الآية ١٦

قال الحسن البصري: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ غَشِيها نورُ ربّ العزّة فاستنارت

سورة النجم — الآية ٢٢

قال الحسن البصري: ﴿تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ جائرة؛ أن جعلوا لله البنات ولهم الغلمان

سورة النجم — الآية ٣٥

قال الحسن البصري: ﴿أعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهُوَ يَرى﴾ يختار لنفسه الجنّة إن كانت جنّة