مفاتيح الغيب
مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء : 106] ونزلت سائر الكتب جملة واحدة ، ووجه الحكمة فيه ذكرناه في سورة وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ [الأحزاب : 34] وأما الحكيم فقوله : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس : 1 ، 2] وأما المحكم فقوله : كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ [هود : 1].
مفردات القرآن
المفردات في غريب القرآن ، ص : 189 يقال : جدث وجدف «1» ، وفي سورة يس : فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [يس / 51].
مفردات القرآن
يستعملونه ، ويصفونه به «2» ، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان نحو : كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [يس وقوله : وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ [يس / 12] ، أي : ما فعلوه ، قيل : وقَدَّمْتُ إليه بكذا : للإيجي ص 76 ، وورد اسم القديم في حديث أسماء اللّه الحسنى ، أخرجه ابن ماجة 2 / 1270 ، وفيه ضعف. (3) سورة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
اعلم أولاً أن خلق الإنسان وتعليمه البيان من أعظم آيات الله الباهرة، كما أشار إليه تعالى بقوله في أول سورة ثم قال أيضاً: وقوله: في آخر يس: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس:77]. وبلا شك فإن في سورة الرحمن آيات لها ارتباط وثيق جداً بالحقائق العلمية الحديثة، ولولا الخوف من الإطالة ويكفي أن أشهر مرجع على الإطلاق في علم الأجنة -لدكتور كندي- تضمن صوراً لأجزاء من المصحف من سورة المؤمنون
مفاتيح الغيب
الأشياء الجزئية على تفاصيلها عاجز واللّه أعلم بجميع الأشياء ، لكن نذكر ما يوفقنا اللّه له فنقول كل سورة وَالْقُرْآنِ [يس : 1 ، 2] ، ص وَالْقُرْآنِ [ص : 1] ق وَالْقُرْآنِ [ق : 1] ، الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ له ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [المزمل : 5] وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظا أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب ( يس ) حبيب بن مري . وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب ( يس ) حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه . البئر رساً وتدعون القبر رساً فخدوا خدوداً في الأرض ، وأوقدوا فيها النيران للرسل الذين ذكر الله في { يس وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب ( يس ) { يا قوم اتبعوا المرسلين } خنقوه ليموت فالتفت إلى
تفسير المنار
مَسْأَلَةٍ مُخَالِفَةٍ لِنُصُوصِ الْقُرْآنِ الْكَثِيرَةِ. (3) حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ " اقْرَءُوا " يس مَوْتَاكُمْ " قَالَ فِي الْمُنْتَقَى: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَحْمَدُ وَلَفْظُهُ " يس لِأَحْمَدَ فِيمَا يَظْهَرُ فَإِنَّ لَفْظَ ابْنِ مَاجَهْ " اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ " يَعْنِي " يس حَظْرِهِ وَكَوْنِهِ بِدْعَةً مُخَالِفَةً لِأُصُولِ الشَّرِيعَةِ، وَلِذَلِكَ تَجِدُ قِرَاءَةَ سُورَةِ يس
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
تعالى : {أَوَلَيْسَ الَذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم} [يس فإن قيل : ففي " يس " سبق ذلك بقوله : {قَالَ مَن يُحيِي الْعِظَامَ} [يس : 78] ؟ . يعقب الإنكار بل استدل بدليلٍ آخرَ وهو قوله : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس
مفاتيح الغيب
النديم ، ثم إنه بين ذلك النوع من القرب وبين القرب الذي بسبب الكتابة ما يحمله على أن يختار غيره ، وفي سورة ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : الآيات 25 إلى 26] لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( أتم النعم ، لأنها نعمة سماع كلام اللّه تعالى على ما سنبين أن المراد من قوله : سَلاماً هو ما قال في سورة يس : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس : 58] فلم يذكرها فيما جعله جزاء ، وهذا على قولنا : أُولئِكَ