تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والفاء بعده إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس , وهذا من جنس , فلم يجعل هذا تبعاً لذلك , ومثل هذا مراعى في سورة " يس " حيث قال : {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ} [يس : 77]. فإن قيل : لِمَ لَمْ يعطف الدليل الآفاقيّ ههنا كما عطفه في سورة يس ؟ فالجواب - والله أعلم - أن ههنا وُجِدَ

مفاتيح الغيب

أَتَمُّ وَأَعَمُّ، وَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ أَشْهَرُ نَقْلًا، وَالثَّانِي أظهر عقلا، ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 32] وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (32) لَمَّا بَيَّنَ الْإِهْلَاكَ لَكَ مَا ذَكَرْتُ، وَأُبَيِّنُ أَنَّ كُلًّا لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ، وَكَذَلِكَ الواو في قوله تعالى: [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 35] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 62] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62 ثُمَّ بين مآل أهل الضلال بقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 63] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

مفاتيح الغيب

[سورة الزلزلة (99) : آية 3] وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) ففيه مسائل: المسألة الأولى: مالها تُزَلْزَلُ الثَّانِيَةُ: قِيلَ: هَذَا قَوْلُ الْكَافِرِ وَهُوَ كَمَا يَقُولُونَ: مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس : 52] فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [يس: 52] وَقِيلَ والمؤمنون يقولون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ [فَاطِرٍ: 34] أما قوله تعالى: [سورة

زاد المسير في علم التفسير

[سورة الصافات (37) : الآيات 75 الى 82] وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْناهُ [سورة الصافات (37) : الآيات 83 الى 101] وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (83) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ وكلِّ دَنَس، وفيه أقوال ذكرناها في الشعراء «5» . __________ (1) الرحمن: 44. (2) هود: 78. [.....] (3) يس : 41. (4) يس: 41. (5) الشعراء: 89.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة يس (36) : الآيات 71 الى 73] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً [سورة يس (36) : الآيات 74 الى 76] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74

تفسير القرآن الكريم - المقدم

ونظير ذلك أيضاً: أن تفسير المنار للشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى توقف عند قوله تبارك وتعالى في سورة كذلك الرجل الذي كان يقرأ سورة يس، فعندما وصل إلى قوله تعالى: (يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس:26 - 27]، فاضت روحه.

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 62] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62 ثم بين مآل أهل الضلال بقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 63] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 32 ، ص : 255 [سورة الزلزلة (99) : آية 3] وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) ففيه مسائل : المسألة الثانية : قيل : هذا قول الكافر وهو كما يقولون : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس : 52] فأما المؤمن فيقول : هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [يس : 52] وقيل : بل هو عام في حق المؤمن والمؤمنون يقولون : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ [فاطر : 34] أما قوله تعالى : [سورة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أو ترد للتنبيه فتدخل على الفعل والحرف نحو قوله تعالى: {ألا يسجدوا} [النمل: 25] {يا ليت قومي يعلمون} [يس