التفسير الواضح
وشدّا لعزيمته وتقوية لروحه ، وبرهانا دامغا لأولئك المشركين الضالين ، وبعد ذلك ازداد يقينه بالإسراء والمعراج
زهرة التفاسير
والذين قالوا إن الإسراء كان بالروح وفي رؤيا صادقة قالوا ذلك في المعراج، بل هو أولى، فالرحلة كلها كانت وقد انضم إليهم غيرهم ممن يرون أن الإسراء كان بالجسد والروح، فمنهم من قال إن المعراج كان بالروح وليس في ولننظر في الآيات الكريمات الدالة على المعراج: دلالة آية الإسراء على المعراج بالإشارة لَا بالعبارة، وذلك وإننا عند هذا النظر الفاحص ننتهي إلى أن الإسراء إذا كان بالجسد والروح، فإن المعراج كان بالروح فقط، وأنه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
إلى تقليل مدّته فكان هذا الأمر الجليل في جزء يسير من الليل وإلى أنه عليه الصلاة والسلام لم يحتج في الإسراء وسلم قال البقاعي: ولعل حذف ذكر المعراج من القرآن هنا لقصور أفهامهم عن إدراك أدلته، لو أنكروه بخلاف الإسراء ثم ذكر سبحانه وتعالى الغرض من الإسراء بقوله تعالى: {لنريه} بعينه وقلبه {من آياتنا} أي: عجائب قدرتنا السماوية الآيات وصدقه من الدلالات حتى نعت ما سألوه عنه من بيت المقدس ومن أمر عيرهم وغيرهما مما هو مشهور في قصة الإسراء
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
ويقبض أخرى فاستنوا بسنته ولا تقبضوا كل القبض ولا تبسطوا كل البسط، وأن يكون تمهيدا لقوله تعالى: [سورة الإسراء [سورة الإسراء (17) : آية 32] وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (32) وَلا [سورة الإسراء (17) : آية 33] وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ [سورة الإسراء (17) : آية 34] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الإسراء (17) : آية 39] ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ [سورة الإسراء (17) : آية 40] أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً [سورة الإسراء (17) : الآيات 41 الى 42] وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ [سورة الإسراء (17) : الآيات 43 الى 44] سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً (43) تُسَبِّحُ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الإسراء (17) : الآيات 86 الى 87] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ [سورة الإسراء (17) : الآيات 88 الى 89] قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا [سورة الإسراء (17) : الآيات 90 الى 91] وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ [سورة الإسراء (17) : الآيات 92 الى 93] أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 21 ، ص : 422 الفائدة الثانية : أن الإسراء عبارة عن رفع ذاته من تحت إلى فوق وإنزال الكتاب الفائدة الثالثة : أن منافع الإسراء به كانت مقصورة عليه ألا ترى أنه تعالى قال هنالك : لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا [الإسراء : 1] ومنافع إنزال الكتاب عليه متعدية ، ألا ترى أنه قال : لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً المسألة الثانية : المشبهة استدلوا بلفظ الإسراء في السورة المتقدمة وبلفظ الإنزال في هذه السورة على أنه
تفسير الخازن
صفحة رقم 128 أن الإسراء كان إلى بيت المقدس والأحاديث الصحيحة تدل على أنه عرج به إلى السماء فكيف الجمع بين الدليلين , وما فائدة ذكر المسجد الأقصى فقط ؟ قلت : قد كان الإسراء على ظهر البراق إلى المسجد الإقصى وبان لهم صدقه فيما أخبر به من العلامات التي فيه وصدقوه عليها أخبر بعد ذلك بعروجه إلى السماء , فجعل الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا ( الإسراء رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ( الإسراء أَجْرًا كَبِيرًا وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاٌّ خِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ( الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذالِك فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا ( الإسراء ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالاٌّ يَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا ( الإسراء وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى القُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا ( الإسراء