الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وإنما جاز حذف ( لا ) لعدم الالتباس ، كما تزاد لذلك في نحو قوله : { لّئَلاَّ يَعْلَمَ } ( الحديد : 29

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الصخّ : الضرب بالحديد على الحديد ، وبالعصا الصّلبة على شىء مصمت ، فيسمع إذ ذاك صوت شديد والمراد هنا بالصاخة

تفسير مقاتل بن سليمان

مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ } [آية: 49]، يعني موثقين في السلاسل والأغلال، صفدت أيديهم إلى أعناقهم في الحديد

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬2) الحديد: 3. (¬3) الحديد: 4. (¬4) التيسير6/ 162. (¬5) طه: 8. (¬6) التيسير4/ 62. (¬7) طه: 5. (¬8)

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والحكمة في ضرب قلوبهم مثلا بالحجارة، وتشبيهها بها دون غيرها من الأشياء الصلبة من الحديد، والصفر، وغيرهما ؛ لأن الحديد تلينه النار وهو قابل للتليين، كما لان لداود عليه السلام، وكذا الصفر حتى يضرب منها الأواني

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

تقدمه إيتاء الكتاب وجعل مريم وابنها آية والعلم بهما، أنسب من بصرهما، وما هناك تقدمه قوله: (وألنا له الحديد )، والبصر بإلانة الحديد أنسب من العلم بها.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}؛ أي: جعلنا الحديد لينًا له في نفسه، كالشمع والعجين من الإلانة، أصله: من {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} والسرد في الأصل: خرز ما يخشن ويغلظ كخرز الجلد، ثم استعير لنظم الحديد ونسج الدروع

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ( الحديد خَبِيرٌ مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( الحديد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ ( الحديد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 1132 ) ( أنّ الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : أنزل الحديد

المفردات في غريب القرآن

خبث : المخبث والخبيث ما يكره رداءة وخساسة محسوسا كان أو معقولا ، وأصله الردئ الدخلة الجاري مجرى خبث الحديد كما قال الشاعر : ( سبكناه ونحسبه لجينا ** فأبدى الكير عن خبث الحديد ) وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد