معجم الغني

الزِّيَادَةُ لِلتَّأْكِيدِ: يس آية 30

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون ( أى إذا جاءتهم الرسل كذبوا وإذا أتوا بالآيات أعرضوا عنها يس فلا يؤمنون بالصانع فقالوا هذه المقالة استهزاء بالمسلمين ومناقضة لهم وحكى نحو هذا القرطبى عن ابن عباس يس وتعدونا به قالوا ذلك استهزاء منهم وسخرية بالمؤمنين ومقصودهم إنكار ذلك بالمرة ونفى تحققه وجحد وقوعه يس قرءا بتسكين الخاء وتشديد الصاد وهى قراءة مشكلة لاجتماع ساكنين فيها وقرأ أبى يختصمون على ما هو الأصل يس التى ماتوا خارجين عنها وقيل المعنى لا يرجعون إلى أهلهم قولا وهذا إخبار عما ينزل بهم عند النفخة الأولى يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 378 """""" على ألسنة الرسل والقائل لهم الملائكة يس : ( 64 ) اصلوها اليوم بما . . . . الدنيا وطاعتكم للشيطان وعبادتكم للأوثان وهذا الأمر أمر تنكيل وإهانة كقوله ) ذق إنك أنت العزيز الكريم ) يس وكلام الحاضر شهادة وهذا اعتبار بالغالب وإلا فالأرجل قد تكون مباشرة للمعصية كما تكون الأيدي مباشرة لها يس سلوكه ولا أبصار لهم وقرأ عيسى بن عمر فاستبقوا على صيغة الأمر أى فيقال لم استبقوا وفى هذا تهديد لهم يس موضع المصدر لمراعاة الفاصلة يقال مضى يمضى مضيا إذا ذهب فى الأرض ورجع يرجع رجوعا إذا عاد من حيث جاء يس

تفسير أحمد حطيبة

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس:9]، في رواية لهذا الأثر: أن وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} [يس:9]، هذه قراءة حفص عن عاصم. وقوله تعالى: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس:9]، أي: ما يغشى الإنسان، وهو شيء يجعل غشاوة

تفسير المنتصر الكتاني

الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس خلقنا نحن من نطفة، وخلقنا ذكراً وأنثى، وهكذا خلق كل الخلق، كما قال ربنا: {مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ} [يس تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ} [يس قوله: {وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس:36]. قال تعالى: {وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس:36] فقد خلق من الخلق ما لا نعلمه نحن ولا آباؤنا ولا أجدادنا،

البحر المحيط في التفسير

المسخ : تحويل من صورة إلى صورة منكرة ، الرميم : البالي المفتت . ( يس والقرآن الحكيم أنك لمن المرسلين هذه الصورة مكية إلا أن فرقة زعمت أن قوله : ) ونكتب ما قدموا وآثارهم ( [ يس : 12 ] نزلت في بني سلمة من

زاد المسير في علم التفسير

والأعراف ويوسف ويس وقرؤوا في القصص بالتاء وقرأ نافع كل ذلك بالياء وروى حفص عن عاصم كل ذلك بالتاء إلا في يس في الخلق أفلا يعقلون بالياء وقرأ ابن عامر الذي في يس بالياء والباقي بالتاء قد نعلم إنه ليحزنك الذي

زاد المسير في علم التفسير

فان قيل كيف يكون من شيعته وهو قبله فالجواب أنه مثل قوله حملنا ذريتهم يس 41 فجعلها ذريتهم وقد سبقتهم وقد شرحنا هذا فيما مضى يس 41 قوله تعالى إذ جاء ربه أي صدق الله وآمن به بقلب سليم من الشرك وكل دنس

التبيان في أيمان القرآند

النحل: 63]، وقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)} [البقرة: 252]، وقوله -عزَّ وجلَّ-: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)} (¬2) [يس: 1 - 3]. 2 - وإن كان "العُرْف

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

هنا أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب من نسبة الغيب لطريق الشذائى عن الداجونى. هنا يمنى بالتذكير. هنا أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب من نسبته لطريق الشذائى عن الداجونى. هنا يمنى بالتذكير.