درج الدرر في تفسير الآي والسور

أبي بن كعب عنه -عليه السلام- (2): "من قرأ الفرقان بعثه الله يوم القيامة وهو موقن أن الساعة آتية لا ريب

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة} أُعيدَ لتهويلِه وتفظيعِ ما يقعُ فيه وقولُه تعالى {يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{بَلْ تَأْتِيهِم} عطف على لا يكفون أي لا يكفّونها بل تأتيهم أي العدَةُ أو النار أو الساعة {بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ

التفسير الميسر

قل -أيها الرسول- للذين يشكون في الساعة من مشركي قومك: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه من الحق الذي جئتكم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

110 - { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } أي ما بين أيديهم من أمر الساعة وما خلفهم من أمر الدنيا والمراد

النكت والعيون

{قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون

النكت والعيون

جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الله عنده علم الساعة

تفسير الجلالين

ولما نزلت اسلم عبد الله بن سلام فقيل كان وعيدا بشرط فلما اسلم بعضهم رفع وقيل يكون طمس ومسخ قبل قيام الساعة

تفسير الجلالين

خزائنه أو الطرق الموصلة إلى علمه { لا يعلمها إلا هو } وهي الخمسة التي في قوله { إن الله عنده علم الساعة

الإتقان في علوم القرآن

الخبر وله معان أشهرها التوقع وهو الترجي في المحبوب نحو { لعلكم تفلحون } والإشفاق في المكروه نحو { لعل الساعة