تفسير اللباب - ابن عادل

وذلك باطل لوجهين : أحدهما : لقوله تعالى : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] الثاني والحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت : أنَّ الله تعالى وعد قبلها التوبة عند قربهما ، فلو عرف وقت فصل لمَّا حكم بمجيء الساعة ذكرَ الدليلَ عليه ، وهو أنه لولا القيامة لما تميز المطيع من العاصي ، وهو المعنيُّ

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : فكيف قال في كثير من المواضع : إنَّ الآخِرَةَ من الدنيا قريبة وسمى الله الساعة قريبة فقال : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] { اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ } [ الأنبياء : 1 ] { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل قال مقاتل : ذكر النبي A الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا مستهزءين : متى تكون الساعة؟ فأنزل الله وقيل : يدخلهم المرية والشك في « وُقُوع الساعة » لفي ضلالٍ بعيدٍ؛ لأن استيفاء حقِّ المظلوم من الظالم واجب

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ } أين أنها تأتيهم لا محالة ، فكأنهم ينظرونها فقوله : « أنْ تَأتِيَهُمْ » بدل من الساعة . والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة .

تفسير اللباب - ابن عادل

صِدْقُ الْعَزِيمَةِ لاَ رَتًّا وَلاَ ضَرَعا والمراد بقوله : « آيةً » هي اقتراب الساعة ، فإن انشقاق القمر أوجه : أحدها - ولم يذكر الزمخشري غيره - : أن تكون صفة لأَمْر ، ويرتفع « كُلّ » حينئذ بالعطف على « الساعة » فيكون فاعلاً أي اقتربت الساعة وكل أمر مستقر .

مفاتيح الغيب

مسائل المسألة الأولى قرىء والساعة رفعاً ونصباً قال الزجاج من نصب عطف على الوعد ومن رفع فعلى معنى وقيل الساعة الأول بتمامه المسألة الثانية حكى الله تعالى عن الكفار أنهم إذا قيل إن وعد الله بالثواب والعقاب حق وإن الساعة آتية لا ريب فيها قالوا ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين أقول الأغلب على الظن أن القوم

مفاتيح الغيب

عليه قوله تعالى فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَة َ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَة ً ( محمد 18 ) كأن ذكر الساعة أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ يعني الكافرون والمنافقون لا ينظرون إلا الساعة وذلك لأن البراهين قد صحت والأمور قد اتضحت وهم لم يؤمنوا فلا يتوقع منهم الإيمان إلا عند قيام الساعة وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدرداء - Bه - قال : قال رسول الله A : « إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر ، لا يسكنها من ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته ، فتنتفض ، فيقول : قومي بعزتي ، ثم يطلع إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } يقول : لا أظهر عليها أحداً وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن ابن عباس Bهما في قوله : { إن الساعة وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأيت الله أعطاك ملكاً لم يعطه أحداً قبلك ولا أراه يعطيه أحداً بعدك ، فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائماً فرأيت رؤيا ، ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة ؟ قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ، ثم انصرف عنه مولياً .