تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الخصام في إثبات الشركاء ، وإبطال الوحدانية ، وتكذيب من يَدْعون إلى التوحيد ، كما دل عليه قوله تعالى في سورة يس ( 77 ، 78 ) : ( أو لم ير الإنسان أنا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال تعالى : ( ومن نعمره ننكسه في الخلق ( ( يس : 68 ) فالخلق يشمل كل ما هو من الخلقة ولا يختص بالجسم . صُوري يساوي معنى التأكيد ولذلك لم يؤت ب ( من ) في قوله تعالى : ( لكي لا يعلم بعد علم شيئاً في ( ( سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وغلب الزوج على الذكر وأنثاه من الحيوان ، ومنه ) ثمانية أزواج ( في سورة الأنعام ، وتوسع فيه فأطلق الزوج الأسفار قال تعالى : ( وآيةٌ لهم أنّا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ( ( يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 232 " الشعر في سورة يس ، ولا يقال : علّمته زيداً صديقاً ، وإنما يقال : أعلمته زيداً صديقاً
بدائع البرهان
المد فقط والوصل بين السورتين بلا هاء وقفا لأبي الطيب عن التمار من غاية أبي العلاء 0 قوله تعالى : ( سورة يس 22 – 23 ) * وما ليَ لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون * أأتخذ *
من كنوز القرآن الكريم
قال الله - عز وجل - : { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [يس سورة إبراهيم ـ قوله تعالى: { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
نذير - إن كدت لتردين - وفي الدخان - { أن ترجمون } - { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } ونذر ستة مواضع في سورة القمر وجلا فيه ضمير لورش وعيدي ثلاث أي ثلاث كلمات واحدة في إبراهيم واثنتان في ق { ولا ينقذون } في يس
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ووقع في سورة الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- موضع اختلفت المصاحف فيه، وهو قوله عز وجل: أن لّا إله إلّا بغير نون، مثل سائر ما في القرآن على الإدغام (¬11): ألّا إله إلّا أنت مثل: ¬__________ (¬1) من الآية 59 يس
الكنز في القراءات العشر
سورة البقرة 1. وألمص [الأعراف: 1] وألر (¬2) ألمر [الرعد: 1] وكهيعص [مريم: 1] وطه [طه: 1] وطسم (¬3) وطس [النمل: 5] ويس [يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
واستدلوا بأدلة لا تنهض، منها: قوله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ} [يس أتى فعلاً وهو لم يأت بالفعل؛ لأن تحقق وقوعه كوقوعه بالفعل، وهذا كثير في القرآن -فقد ذكر الله منه في سورة