نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حالهم في كراهية تسليم الأنفال-مع كون التسليم هو الحق والأولى لهم - كما كانت حالهم إذ {أخرجك ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين أن جزاء أولئك الخلود في النار , بين ما لهؤلاء , فقال مفسراً لفوزهم : {يبشرهم ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الخير , والوعيد : خبر بما يعطى من الشر , وقد يراد الإجمال كما هنا فيطلق الوعد على المعنيين : وعد المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على الله} أي الذي له العظمة كلها وحده {توكلنا} أي فوضنا أمورنا كلها إليه {ربنا} أي ايها الموجد لنا المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهم بدعائهم إلى الله {فأوحى إليهم} أي كلمهم في خفاء بسبب توعد أممهم لهم , مختصاً لهم بذلك {ربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وإذ قال موسى لقومه} : {وإذا} أي واذكر لهم مذكراً بأيام الله خبر إبراهيم إذ {قال إبراهيم رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جهة العلم للعدل بين العباد بالمقابلة على الصلاح والفساد , فقال تعالى مؤكداً لإنكارهم : {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وكان صانع الشيء أعلم به من غيره فكيف إذا كان مع تام للعلم قال الله تعالى معللاً لذلك {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يأتونهم إلا بمثل ما أتوا به من قبلهم ممن قصصنا أمرهم من الظالمين إن لم يتوبوا {أو يأتي أمر ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم توبة إلى الله تعالى {وصبروا} على ذلك إلى أن ماتوا عليه {إن ربك} أي المحسن