المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الهوى ، وقوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ الآية نزلت بسبب أن قريشا كانت تلح في البعث عن وقت الساعة شيء إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ ، وقالت عائشة رضي اللّه عنها : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يسأل عن الساعة وعيسى : «منذر» بتنوين الراء ، وقرأ جمهور القراء : «منذر» بإضافة «منذر» إلى مَنْ ، ثم قرب تعالى أمر الساعة

التفسير المظهري

مقابلة الليل نظيره قوله تعالى ان يأتيهم بأسنا ضحى يعنى نهارا وقال قتادة ومقاتل يعنى وقت الضحى وهى الساعة التي فيها ارتفاع الشمس قيل خص ذلك الوقت لانها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام والقى فيها السحرة سجدة وهى الساعة يعدل فيها النهار فى الحر والبرد فى الصيف والشتاء والليل إذا سجى الظرف اما متعلق بفعل

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقال آخرون : لم يمض الدخان بعد ، بل هو من أمارات الساعة ، كما تقدم من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري Bه قال : أشرف علينا رسول الله A من عرفة ، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال A : « لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات

البحر المحيط في التفسير

قبل خبره نكرة ، وذكر الثعلبي وجها آخر وهو أن الكلام ثم عند قوله : فَإِذا هِيَ أي بارزة واقعة يعني الساعة وروى حذيفة لو أن رجلا اقتنى فلو أبعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة يعني في مجيء الساعة إثر

البحر المحيط في التفسير

بها وينقص ويمتد ويقلص ، ثم نسخه بها قبضه قبضا سهلا يسيرا غير عسير ، ويحتمل أن يريد قبضه عند قيام الساعة الظل وامتداده تحركا منه لم يسم اللّه ذلك إنما قال كيف مد الظل وقوله : ويحتمل أن يريد قبضه عند قيامه الساعة صنعته وقدرته لتشاهد ثم قال مَدَّ الظِّلَّ وعطف عليه ماضيا مثله فيبعد أن يكون التقدير ثم قبضه عند قيام الساعة

البحر المحيط في التفسير

القيامة ، كما قال : أتته كتابي ، فلما سئل قال : أو ليس بصحيفة؟ قال الزمخشري : فتأتيهم بالتاء ، يعني الساعة وقال أبو الفضل الرازي : أنث العذاب لاشتماله على الساعة ، فاكتسى منها التأنيث ، وذلك لأنهم كانوا يسألون وقرأ الحسن : بغتة ، بفتح الغين ، فتأتيهم بالتاء من فوق ، يعني الساعة.

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن ، وقتادة أيضا ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أنه يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة : يعود على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعا وقدرا من

البحر المحيط في التفسير

فعن الأخفش : أنه معطوف على سرهم ونجواهم ، وعنه أيضا : على وقال قيله ، وعن الزجاج ، على محل الساعة في وقرأ السلمي ، وابن وثاب ، وعاصم ، والأعمش ، وحمزة ، وقيله ، بالخفض ، وخرج على أنه عطف على الساعة ، أو وأبو قلابة ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، ومسلم بن جندب : وقيله بالرفع ، وخرج على أنه معطوف على علم الساعة

البحر المحيط في التفسير

الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال : إن أتاكم عذاب اللّه أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جوابا للشرط فلابد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب اللّه أو أتتكم الساعة اللَّهِ فما تصنع بقوله : فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ مع قوله : أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ وقوارع الساعة

التفسير المظهري

الغد أحد الا اللّه ولا يعلم متى يأتي المطر أحد الا اللّه ولا تدرى نفس باى ارض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة روى أحمد والبخاري وفى الصحيحين فى حديث أبى هريرة فى قصة سوال جبرئيل انه عليه السلام قال فى خمس يعنى الساعة لا يعلمهن الا اللّه ثم قرأ ان اللّه عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية قلت وليست خزائن الغيب منحصرة فى