الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم جوّد رحمه الله البيان بما لا غاية بعده . والعصمة فيها عدم التشبيه ، واعتقاد أن المراد بها أكمل معانيها الكمال الذي لا يحيط بحقيقته إلا الله تعالى ثم قال : ولا بد من الإشارة هنا إلى أمر جمليّ ، وهو أصل عظيم ، وذلك تفسير الحسنى جملة : فاعلم أنها جمع
التفسير البسيط
. (¬4) وقال الزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 87: فلما كان الله عز وجل يجازي عباده على أفعالهم ويثيبهم وقال الشيخ السعدي في "تفسيره" ص 77: الشاكر والشكور من أسماء الله تعالى: الذي يقبل من عباده اليسير من على الثواب الآجل عند ربه كاملًا موفرًا، لم تنقصه هذه الأمور، ومن شكره لعبده أن من ترك شيئا لله أعاضه الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جل جلاله : في تسلية رسوله صلى الله عليه وسلم : {لقد استُهزئ برسلٍ من قبلك} فأوذوا وأهِينُوا فكيف كان عقاب} ؟ أي : عقابي إياهم ، وهو تهويل لما نزل بهم ، وتخويف لغيرهم من المستهزئين بالرسول صلى الله وجعلوا لله شركاءَ} بعد هذا البيان التام ، {قل} لهم : {سَمُّوهُم} أي : اذكروا أسماءهم ، فلا تجدون إلا أسماء إناث ؛ كاللات والعزى ومناة ، أو أسماء أحجار وخشب ؛ فبأي وجه تستحق أن تعبد ، وتشرك مع الله في ألوهيته والمعنى : أن الله لا يعلم لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم فليسوا بشيء ، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم ؟ {أم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3165] وأخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله (¬1)، أخبرنا موسى بن محمَّد بن عليّ (¬2)، حدثنا عبد الله بن محمَّد بن ¬__________ = رواه الترمذي كتاب الطلاق (1187) باب ما جاء في المختلعات، عن بندار ثم أشار إِلَى الرواية المصرحة بالواسطة وهو أبو أسماء الرحبي. 3 - أبو أسامة: رواه ابن أبي شيبة في "المصنف -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا. 5 - إسماعيل بن عليّة: رواه أَحْمد 5/ 277 (22379) عنه به. 6 - وهيب بن خالد والحق أنَّه على شرط مسلم كما قرره الألباني في "إرواء الغليل" 7/ 100 إذ إن البخاري لم يخرج لأبي أسماء
زهرة التفاسير
الرحيم الرحمن، فإن هذه وأشباهها أسماء الله تعالى، وهي أيضا صفاته وهي ليست شيئا غير ذاته، إنما هي مبينة وتعالى، وبعدد الأسماء أو الصفات لَا يقتضي تعدد المسمى، أو الموصوف، ولقد سمع مشرك قول المؤمن في وصف الله أن لله تعالى تسعة وتسعين اسما، أي وصفا، وقد ذكر ابن كثير هذه الأسماء التي بلذت هذا العدد فقال: (هو الله وصف أسماء الله تعالى بالحسنى، وهي مؤنث أحسن، وأفعل التفضيل ليس على بابه، والمعنى أنها بلغت أقصى درجات
التفسير الوسيط
يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة، أن أسماء بنت أبى بكر، دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا حيث حرمت الاختلاط، وأمرت بالاستئذان، وبغض البصر، وبحفظ الفرج، وبعدم التبرج، وبالإكثار من التوبة إلى الله بعد ذلك بالعلاج الإيجابى، الذي من شأنه أن يصرف الإنسان عن فاحشة الزنا المحرمة، لأنه سيجد فيما أحله الله
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
بالتواتر: هو أن ينقله جمع غفير لا يمكن تواطؤهم على الكذب- عن جمع مثلهم حتى يتصل السند بالمنزّل عليه صلّى الله وهكذا قد نقل إلينا القرآن بسوره وآياته بهذا الطريق القطعى الثبوت، وقد هيأ الله له الأسباب حتى كان كذلك ويخرج بهذا القيد: ما نسخت تلاوته، والقراءات غير المتواترة سواء أكانت مشهورة أم غير ذلك مثل قراءة عبد الله مسعود (متتابعات) عقب قوله تعالى: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وكقراءته- أيضا- رضى الله مطلب فى بعض أسماء القرآن، وأوصافه: (أ) أسماؤه: للقرآن أسماء كثيرة أهمها: (1) القرآن: قال تعالى: إِنَّ
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
قال ابن عبد الهادي ـ رحمه الله ـ حاكياً حال الشيخ بعد دخوله السجن: " وأقبل في هذه المدّة على العبادة وقال ابن رشيق في أسماء مؤلّفات الشيخ: " فمن ذلك ما ألّفه من تفسير القرآن العزيز ـ غير ما جمعه من أقوال ثمّ قال ـ رحمه الله ـ: " وكتب في أوّله [ أي: في أوّل القرآن ] قطعة كبيرة بالاستدلال "(¬3). وقال الإمام ابن القيّم ـ رحمه الله ـ في نونيّته المشهورة(¬5): هذا وليس يُقصّر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصانِ وقد فصّل ابن رشيّق ما كتبه الشيخ في التفسير، في كتابه ( أسماء مؤلّفات ابن تيميّة )، المنسوب
تلخيص كتاب التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق اليمني
قوله [وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا] (¬5) هذه أسماء أصنام ، وكانت من قبل أسماء رجال صالحين ، كانوا يتبركون بهم ، ثمّ مثّلوا صورهم ، وتمسّحوا بها ، ثم عبدوها من دون الله ، ثم صارت تلك الأسماء سنّة في العرب في الجاهلية توارثوها ، قلت : ولأجل هذا حذَّر النبي صلى الله قوله [وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ] (¬6) هو محمد صلى/ الله عليه وسلم، وهو أيضا المزمل13 ب ، خَلَقْتُ وَحِيدًا] (¬7) الآية ، نزلت في الوليد بن المغيرة وبنيه ، المشهور منهم : خالد بن الوليد سيف الله
تيسير الكريم الرحمن
يخبر تعالى عن كتابه العظيم وبأنه صادر ومنزل من الله، المألوه المعبود، لكماله وانفراده بأفعاله، {الْعَزِيزِ الذي تخلص له الأعمال قال: {لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} ووجه المناسبة بذكر نزول القرآن من الله فإن القرآن: إما إخبار عن أسماء الله، وصفاته، وأفعاله، وهذه أسماء، وأوصاف، وأفعال. بأنه وحده المألوه المعبود، وإقامة الأدلة العقلية والنقلية على ذلك، والحث عليه، والنهي عن عبادة ما سوى الله