التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فيخبركم حينئذ ما كنتم في الدنيا تعملون من الأعمال، سيئها وحسنها، لأنه محيط بجميعها، ثم يجازيكم على ذلك المحسن

زهرة التفاسير

وكان الإيمان باليوم الآخر تاليا للإيمان بالله تعالى، لأنه تصديق لما أمر الله به، ولأنه سلوان المحسن العابد

زهرة التفاسير

وصف بالتواب، فالعقاب ليس لذاته، ولكن لكيلا يتساوى المسيء بالمحسن، وليحمل المسيء على الطاعة ويستمر المحسن

زهرة التفاسير

عمل الخير شيئا بل يضاعفه في الآخرة، وإن الله سبحانه وتعالى فوق هذا الجزاء المضاعف أضعافا كثيرة يزيد المحسن

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

يؤمرون، وأنه أرسل رسلًا وأنزل عليهم كتبًا فيها هدى ونور، وأن هناك بعد هذه الحياة حياة أخرى يجزى فيها المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

مناسبتها لما قبلها: أن الله سبحانه لما بين (¬1) أن سعي الناس مختلف في نفسه وعاقبته، وأرشد إلى أن المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمورك فإنه كافيك {وما ربك بغافل عما تعملون} فيحفظ على العباد أعمالهم لا يخفى عليه شيء منها فيجزي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بفساد المفسدين ، وربما عطل هؤلاء منافع أولئك وهذّب أولئك من إفساد هؤلاء وانقضى كل فريق بما عمل لم يلق المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسعة ما بها من الخير بقوله : {كلوا} أي لا تحتاج بلادهم إلى غير أن يقال لهم : كلوا {من رزق ربكم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، والذي له الأجر العظيم نحن الذين دمنا على ما كان عليه آباؤنا فقال الله تعالى لستم أنتم بذلك فإن المحسن