التفسير القرآني للقرآن

والصورة إذن هى: قال الذين آمنوا آمنا باليوم الآخر، وبأن الساعة آتية لا ريب فيها، «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ففى قولهم: «لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ» نفى في طيه استفهام إنكارى، وكأنهم يقولون: «ألا تأتينا الساعة» مبالغة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الناس بجهله. 27 - أفضل الأعمال: الصلاة على وقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله. 28 - أشراط الساعة وعلاماتها بلَّغها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا ظهرت آيات الساعة فلا تنفع التوبة أحدًا. 29

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وفيه زيادة: (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة.

تصويبات في فهم بعض الآيات

ينفِّذون الوعد الذي أعطاه الله لهم، وأن الله كتب هذه الأرض المقدسة لهم، وقرر أن تبقى لهم إلى قيام الساعة لكنها ليست كتابةً دائمة حتى قيام الساعة، وإنما هي كتابة موقوتة.

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

. (¬1) المبحث الثالث: بيان وجه الإشكال في الأحاديث: ظاهر الحديثين الشريفين أنَّ زلزلة الساعة المذكورة فيه الزلزلة المذكورة في الآية على مذهبين: الأول: أنها كائنة في الدنيا على القوم الذين تقوم عليهم الساعة

التفسير والتأويل في القرآن

عرضت آيات القرآن بعض مشاهد القيامة، وأخبرت عن بعض الأحداث التي ستقع عند قيام الساعة. تخبر الآيات عن اثني عشر حدثنا يحدث عند قيام الساعة، وتقدم اثنتي عشرة لقطة من لقطات تلك الأحداث، وهذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جملته الساعة وذلك لأنهم أنكروا البعث واستبعدوا وعد اللّه فيه واستبطأوا تنفيذ تهديده ولذلك جاء الجواب المانع وهو وما فيه في علم اللّه تعالى ، كلا شيء راجع الآية 61 من سورة يونس المارة ثم بين سبب إتيان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المخاطبين بل المراد من شملهم وغيرهم لأن جزاء الذين آمنوا لا علاقة له بالمخاطبين فكأنه قيل : لتأتين الساعة والمعنى : أن الحكمة في إيجاد الساعة للبعث والحشر هي جزاء الصالحين على صلاح اعتقادهم وأعمالهم ، أي جزاءً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسلام قال " من نام عن صلاة أو نسيها فليقضها إذا ذكرها إن الله تعالى يقول أقم الصلاة لذكري " { إِنَّ الساعة متعلق ب { ءَاتِيَةٌ } أو ب { أُخْفِيهَا } على المعنى الأخير. { فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا } عن تصديق الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى بين في القرآن أنه لا يطلع أحداً من الخلق على وقته المعين ، فقال : {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] وقال : {إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي} [ الأعراف : 187 ] وقال : {إِنَّ الساعة ءاتِيَةٌ