تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عِلتان في استحقاق ذلك المأوى . ( 42 45 ) ) ( استئناف بياني منشؤه أن المشركين كانوا يسألون عن وقت حلول الساعة وكان سؤالهم استهزاء واستخفافاً لأنهم عقدوا قلوبهم على استحالة وقوع الساعة وربما طلبوا التعجيل بوقوعها

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال محمد بن كعب : كاد أعداء الله أن يقيموا علينا الساعة ، يعني : لأن ما ذكر أوصاف الساعة.

نحو تفسير موضوعي

فكان هذا القرآن الكريم جامعا لما أودع فى صحف الأنبياء الأولين ومتضمنا أسباب الرشد للناس حتى قيام الساعة إن جنبات الكون تشبه آلات الساعة التى تحصى الزمن " الشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان * والسماء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

مصدره، وجملة " والساعة لا ريب فيها " معطوفة على جملة " إن وعد الله حق " ، وجملة " لا ريب فيها " خبر " الساعة " ، وجملة " ما ندري " مقول القول، وجملة " ما الساعة " سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " ندري " المعلق بالاستفهام

التعليق على تفسير الجلالين

أيام، وهنا قال: {في يوم} إما أن يراد باليوم الوقت الذي عذبوا به طال أو قصر كما يقال: فتحدثا ساعة، الساعة هذه ليس المراد به الساعة الفلكية التي هي ستون دقيقة، وإنما هي وقت قد يكون ساعتين، ثلاث، وقد يكون نصف

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

قال الفراء: " أراد بقوله: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ} تلك الساعة وذلك القدر من الوقت الذي لا ينطقون نعم، وذلك إضافة يوم إلى قوله: (لا يَنْطِقُونَ) والعرب لا تُضيف اليوم إلى فعل يفعل، إلا إذا أرادت الساعة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وإنما ذكر الساعة مع أنهم لا يتقدمون عنه بلحظة ولا يتأخرون؛ لأن عادة العرب أن يطلقوا الساعة في أقل الأوقات

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

الكشاف 3: 343، النهر 7: 420، البيان 2: 322. 13 - {هل ينظرون إلإ الساعة أن تأتيهم بغتة} [43: 66، 47: 18 المصدر بدل اشتمال من الساعة.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

[الكشاف 3: 242، ابن خالويه ص 120]. 11 - {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة} [47: 18]. قال أبو الفتح: هذا على استئناف شرط؛ لأنه وقف على قوله: {هل ينظرون إلا الساعة} ثم قال: {إن تأتهم بغتة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 6: 272. 58 - ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم .. في البحر 6: 445: «{حتى} غاية لاستمرار مريتهم، فالمعنى: حتى تأتيهم الساعة أو عذاب يوم عقيم فتزول مريتهم