الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشاء " في رواية : " فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ربنا " الحديث { والله ذُو الفضل العظيم }. ( تم تفسير سورة "الحديد" والحمد لله ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم ولكن لما وقع { يا أيها الذين آمنوا } هنا عقب قوله : { فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم } [ الحديد : { وآمنوا } مستعملاً في الدوام على الإِيمان كقوله : { يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما جرى في قَضَا رَبِّ الوَرَى يَكُنِ وما بعد هذا قد ذكرناه في سورة [ النساء : 37 ] والذي قيل في البخل قوله تعالى : { وأنزلنا الحديد } فيه قولان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن الجوزى : سورة القيامة قوله تعالى : { لا أقسم } اتفقوا على أن المعنى "أقسم" واختلفوا في "لا" فجعلها بعضهم زائدة ، كقوله تعالى : { لئلا يعلمَ أهلُ الكتاب } [ الحديد : 29 ] وجعلها بعضهم رداً على منكري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسلاسل : القيود المصنوعة من حَلق الحديد يقيد بها الجناة والأسرى. وقد تقدم عند قوله : { كلَّما خبَتْ زدناهم سعيراً } في سورة الإسراء ( 97 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وأصبحوا متحيّرين في شأنه ؛ فمن أجل ذلك اهتمّ السحرة بالكيد له ، وهو ما حكاه قوله تعالى : في آية سورة وقد فسر به فعل تنمّروا في قول ابن معد يكرب: قوم إذا لبِسوا الحديد...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآيات السابقة : { يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما (1) } سورة يسمى الزارع ( كافرا ) لأنه يستر الحب في الأرض ومنه قوله تعالى : { كمثل غيث أعجب الكفار نباته } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموضعين ؛ من قولهم : بَرأ الله الخلق ، وهو البارىء الخالق ، وقال : { مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ } [ الحديد وقد استدل بقراءة الهمز من فضّل بني آدم على الملائكة ، وقد مضى في سورة "البقرة" القول فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ عبد الفتاح القاضى : " سورة الحديد " " وهو " كله والآخر ، والظاهر ميراث ، قيل ، وظاهره ، جاء

المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز

خمسمائة وعشرون حرفاً في المشهور عنهما وذكر حفص أنه لم يخالف عاصماً في شيء من قراءته إلا في قوله تعالى في سورة الفاء ، بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة ، ثم راء مشددة مضمومة ، بعدها هاء ؛ ومعناه بلغة عجم الأندلس : الحديد