مفاتيح الغيب
قطعاً للتسلسل ، وعند حصول هذا المجموع يجب الفعل ، وقد احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب وهو حق وصدق ولا محيص عنه.
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في القضاء والقدر وقالوا : إنه تعالى أخبر عن قومه
مفاتيح الغيب
وهو محال والمفضي إلى المحال محال فخلافه محال فوقوعه واجب وأيضاً فلأن جميع الممكنات منتهية في سلسلة القضاء والقدر إلى واجب الوجود والمنتهي إلى الواجب انتهاء واجباً يكون واجب الوجود وإذا كان واجب الوجود فلا فائدة
مفاتيح الغيب
إلى عدم المقتضي وجود المانع ، فبأن يصير الفعل ممتنعاً أولى ، فثبت أن هذه الآية من أقوى الدلائل على القضاء والقدر.
روح البيان ط إحياء التراث
لانفراد قلوبهم مع الله يمشون في الأسواق ويتكلمون مع الناس بكلام العامة ويحضرون بعض مواضع الشرور لمشاهدة القضاء والقدر حتى يوافقوا الناس في الشر فهم في الحقيقة عباد الرحمن وهم المرادون بقوله عليه السلام : "أوليائي
البحر المحيط في التفسير
وقال مجاهد أيض وواصل الأحدب : أراد القضاء والقدر ، أي الرزق عند الله يأتي به كيف شاء ، {وَمَا تُوعَدُونَ
عناية القاضي وكفاية الراضي
يقصد به الجواب عما قاله الزمخشري كله من قلة التدبر، وكذا ما قيل ترك بيان تزييفه لدقته لأنه من مباحث القضاء والقدر.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
ويحثو عليه التراب , فيجيء الهدهد ولا يبصر الفخ , حتى يقع في عنقه , فقال له ابن عباس : ويحك إذا نزل القضاء والقدر ذهب اللب وعمي البصر , وهذا القول فيه نظر , لأن الجن أعرف بالأرض من الهدهد , فإنهم سكانها , وقيل
تفسير أحمد حطيبة
إذاً: فأمر القضاء والقدر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، وقد يرى الإنسان وهو في غاية الشقاوة، ثم إذا
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
يقصد به الجواب عما قاله الزمخشري كله من قلة التدبر ، وكذا ما قيل ترك بيان تزييفه لدقته لأنه من مباحث القضاء والقدر.