فتح الرحمن في تفسير القرآن
{وَتَوَلَّى} عن الإيمان، وهو أبو جهل، أو أمية بن خلف. ... {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)}. [18] {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} يطلب أن يكون عند الله زاكيًا، وهو أبو بكر الصديق رضي الله
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
الأخيرة للقرآن على جبريل - عليه السلام - هو القرآن المنَزل، وأنه قد نسخ فيها بعض القرآن. 6- أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أول من أمر بجمع القرآن في مجلد واحد، وكان ذلك بإشارة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وقام بذلك الجمع زيد بن ثابت - رضي الله عنه -. 7- أن جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله وسلم -، فكان جامعًا لِما ثبت في العرضة الأخيرة، دون خلاف من المسلمين. 8- أن الاعتراض الوارد على أبي بكر بكر - رضي الله عنه - في مصاحف وأرسل منها نسخًا إلى الأمصار، لتكون مرجعًا للناس عند الاختلاف. 12- أن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فالمراد من أولي الفضل ابتداء أبو بكر ، والمراد من أولي القربى ابتداء مسطح بن أثاثة ، وتعم الآية غيرهما ولما قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الآية إلى قوله : ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ( قال أبو بكر قال ابن عطية : وكفّر أبو بكر عن يمينه ، رواه عن عائشة . وقرأ الجمهور : ( ولا يأتل ). والمعنيّ من أولي الفضل ابتداء أبو بكر الصديق . والسعة : الغنى . وفيه إشعار بأنه قد تعارض عن أبي بكر سبب
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
أنه قال: "أرسل إليَّ أبو بكر الصديق، مقتل أهل اليمامة1، فإذا عمرُ بن الخطاب عنده، قال أبو بكرٍ: إنَّ قال زيد: قال أبو بكر: إنَّك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتهمُكَ، وقد كنتَ تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه قلتُ: كيف تفعلونَ شيئاً لم يفعلْهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزلْ أبو بكر يراجعُني حتى شرح الله صدري للذي شرح لهُ صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} 5 حتى خاتمة براءة، فكانت الصُّحُفُ عند أبي بكر
التفسير الميسر
وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور بـ «مكة» ، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه (أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة - العبيد
القرآن الكريم فإن أغلبهم يطلق عبارة جمع القرآن الكريم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وجمعه في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وجمعه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ويريدون بالجمع معاني مختلفة ، فبتدبر وحين يطلق في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه يقصد به كتابة القرآن الكريم في مصحف واحد مسلسل الآيات مرتب وحين يطلق في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه يقصد به نسخ المصحف الذي كتب في عهد أبي بكر رضي الله عنه بمصاحف
التفسير الميسر
وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور بـ «مكة» ، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه (أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورسول الله A جالس ، وأبو بكر Bه إلى جنبه ، فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك ، فقال : « Bه : فلم تَرَ النبي A فقالت : يا أبا بكر ، بلغني أن صاحبك هجاني؟ فقال أبو بكر - Bه - لا ورب هذا البيت وأخرج ابن مردويه ، عن أبي بكر الصديق Bه قال : كنت جالساً عند المقام ، ورسول الله A - في ظل الكعبة بين وذلك عند نزول { تبت يدا أبي لهب } قال أبو بكر Bه : فقلت لها : يا أم جميل ، ما هجاك ولا هجا زوجك . فقال أبو بكر Bه : يا رسول الله ، ما رأتك؟ قال : » كان بيني وبينها ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت « » .
تفسير السراج المنير - الشربيني
عليه، وفضل الأوّل لما ناله إذ ذاك بالإنفاق من كثرة المشاق لضيق المال حينئذ، وفي هذا دليل على فضل أبي بكر الكفار حتى ضرب ضرباً شديداً أشرف منه على الهلاك، روى محمد بن فضيل عن الكلبي: أنّ هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وعن ابن عمر قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال: مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها بخلال بكر: أسخط على ربي إني عن ربي راض» {أولئك} أي: المنفقون المقاتلون وهم السابقون الأوّلون من المهاجرين
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فلما رآهم عمر يقولون أقبل عليهم بالدرة"1. [3243] ومن وجه آخر عن إبراهيم النخعي قال: قرأ أبو بكر الصديق وفاكهة وأبا فقيل ما الأب؟ فقيل كذا وكذا فقال أبو بكر إن هذا لهو التكلف، أيُّ أرض تقلني أو الله بما لا أعلم"، وهذا منقطع بين النخعي والصديق2. [3244] وأخرج أيضا من طريق إبراهيم التيمي "أن أبا بكر الصديق، فذكره. ثم قال ابن عبد البر: ورواه عن أبي بكر أيضا ميمون بن مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة. 3 فتح الباري