تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ذات ليلة وهو ساجد يا الله يا رحمن فسمعها ابو جهل وهم لا يعرفون وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالدعاء يقول : يا الله يا رحمن فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله تعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} 382 الآية". جزء : 2 رقم الصفحة : 382 وعن ابن عباس "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى : {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمان من السرقة ، فإنّ رجلاً
فتح البيان في مقاصد القرآن
وعن ابن عباس قال: قال رجل من أصحاب النبي (- صلى الله عليه وسلم -) لو قد مات رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) تزوجت عائشة وأم سلمة فأنزل الله: (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله) الآية وعنه أن رجلاً أتى بعض أزواج رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) فكلمها وهو ابن عمها فقال النبي (- صلى الله عليه وسلم -): [لا قال النبي (- صلى الله عليه وسلم -): [قد عرفت ذلك إنه ليس أحد أغير من الله وأنه ليس أحد أغير مني] فمضى وعن أسماء بنت عميس قالت: خطبني علي فبلغ ذلك فاطمة فأتت النبي (- صلى الله عليه وسلم -) فقالت: إن أسماء
زاد المسير في علم التفسير
فكأنما رأى النبي صلى الله عليه و سلم وكلمه وقال أنس بن مالك لما نزلت هذه الآية كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى كسرى وقيصر وكل جبار يدعوهم إلى الله عز و جل قوله تعالى أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة قال الفراء وإنما قال أخرى ولم يقل آخر لأن الآلهة جمع والجمع يقع عليه التأنيث كما قال ولله الأسماء الحسنى عليه و سلم قاله السدي وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال لعبد الله بن سلام إن الله قد أنزل على نبيه بمكة عليه و سلم مني بابني فقال عمر وكيف ذاك فقال إني أشهد أنه رسول الله حقا ولا أدري ما يصنع النساء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
دروس ونتائج وأحكام 1 - تعجب الناس من إرسال الله رسولًا إليهم من بينهم إنما هو استكبار على الوحي. 2 - في جريان الشمس والقمر يُعلم عدد السنين والحساب. 3 - تحية الله المؤمنين في الجنة: سلام، وكذلكَ في الدنيا : السلامُ تحية أهل الإسلام. 4 - الإنسان إذا جزع دعا ربه، فإذا فرج عنه أعرض، إلا من رحم الله. 5 - خُلق وأولياء الله تعالى الذين إذا رؤوا ذُكِرَ الله تعالى. 10 - طَبْعُ الله على قلوب المعاندين بسبب تكذيبهم ، ولا يُعصى إلا بمشيئته. 14 - إذا سألت فاسأل الله، وإذ استعنتَ فاستعن بالله، فالضر والنفع كله بيد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكثير أن لا ينسى جل شأنه ، وروي ذلك عن مجاهد أيضاً ، وقيل : أن يذكر سبحانه بصفاته العلي وأسمائه الحسنى وينزه عما لا يليق به ، وعن مقاتل هو أن يقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر على وعن العترة الطاهرة رضي الله تعالى عنهم من قال ذلك ثلاثين مرة فقد ذكر الله تعالى ذكراً كثيراً ، وفي مجمع البيان عن الواحدي بسنده إلى الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال : جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ذلك بذنوب والديك # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن قتادة رضي الله الآية # قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر # وأخرج ابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر #
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
3 - وجوب التسليم لقضاء الله تعالى والرضا بحكمه لأنه عزيز حكيم. 4 - ومنها: إثبات هذين الاسمين الكريمين يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40)} [المائدة: 40] التفسير: ألم تعلم -أيها الرسول- أن الله أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [المائدة: 40]، أي: " ألم تعلم -أيها الرسول- أن الله إلا أيامًا معدودة، الزاعمين أنهم أبناء الله وأحباؤه أن الله مدبِّر ما في السموات وما في الأرض، ومصرفه وخرج قوله: ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض، خطابًا له -صلى الله عليه وسلم-، والمعنيُّ به من ذكرتُ
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
وروى أبو مالك الأشعري "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها واختلف في الحسنى فقال ابن عباس : ، أي : بلا إله إلا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من نفس منفوسة إلا كتب الله تعالى مدخلها ، فقال القوم : يا رسول الله واختلف في الحسنى فقال ابن عباس : ، أي : بلا إله إلا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من نفس منفوسة إلا كتب الله تعالى مدخلها ، فقال القوم : يا رسول الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قد امالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس أجدر ألا ترى ان هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها فإن قلت من أي قبيل هي من الأسماء أمعربة أم مبنية قلت بل هي أسماء معربة وإنما سكنت سكون متهجاة ومدت حين مسها الإعراب ان حال التهجي خليقة بالأخف الأوجز واستعمالها فيه أكثر فإن قلت قد تبين أنها أسماء الهجاء لأجل الوقف فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح للسور قلت فيه اوجه أحدها وعليه اطباق الأكثر أنها أسماء