قراءة الإمام نافع عند المغاربة

عيسى بن مينا قالون عن نافع بن أبي نعيم القارئ قال: "الألف غير مكتوبة ـ يعني في المصاحف ـ في قوله في البقرة من أول القرآن إلى آخره مرتبا على السور(¬9). ¬__________ (¬1) - المحكم 13. (¬2) - المحكم: 11. (¬3) - سورة البقرة رقم الآية 8. (¬4) - البقرة الآية رقم 50. (¬5) - سورة الأعراف الآية رقم 142. (¬6) - سورة طه الآية رقم 78. (¬7) - سورة البقرة الآية رقم 54. (¬8) - سورة البقرة الآية رقم 69. (¬9) - المقنع في معرفة مرسوم

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

الحرز الرابع : قراءة سورة البقرة : ففي الصحيح من حديث سهل بن عبد اللّه عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى وإن البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان». الحرز الخامس : خاتمة سورة البقرة. البقرة في ليلة كفتاه» «1». البقرة ، فلا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» «2». الحرز السادس : أول سورة حم المؤمن إلى قوله : إِلَيْهِ الْمَصِيرُ مع آية الكرسي.

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في البقرة : ( فمن يكفر بالطاغوت ( [ وفي سورة النساء : ( يقاتلون في سبيل الطاغوت ( ] ، ومنه قوله تعالى في البقرة : ) والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ( ، ( وفي سورة النساء : ) يؤمنون بالجبت والطاغوت

البرهان فى تناسب سور القرآن

سورة آل عمران اتصالها بسورة البقرة والله أعلم من جهات: إحداها ما تبين في صدر السورة مما هو إحالة على ما ضمن في سورة البقرة بأسرها.

التفسير البسيط

وكذلك روي في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 6]، أي: الذين كفروا إبليس، وكفر أمية بن أبي الصلت (¬1)، ومنه قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [البقرة من (ب). (¬4) في (ب): (سحا). (¬5) كذا جاءت الأبيات في "التهذيب" 4/ 3160، "اللسان" (كفر) 7/ 3898، و"تفسير البغوي" 1/ 64، وفي "تفسير النسفي" 1/ 50، (ضمن مجموعة من التفاسير) وفيها (سمحا بذلك مبينا) وفي "تفسير

التفسير البسيط

وذكرنا حقيقة معنى الاختلاف عند قوله: {وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار} [البقرة: 164] (¬3). وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة الطبري" 2/ 93، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 246، "تفسير الثعلبي" 1/ 1248، "زاد المسير" 1/ 177. (¬2) ينظر : "زاد المسير" 1/ 177، "البحر المحيط" 1/ 495. (¬3) ينظر: 3/ 431 - 432. (¬4) ينظر: "تفسير الثعلبي"، "زاد المسير" 1/ 177، "المحرر الوجيز" 2/ 78، "البحر المحيط" 1/ 496. (¬5) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 93، "معاني

التفسير البسيط

أهل الكتاب إن كذبوك (¬1). 69 - قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا}، قد مضى تفسير هذه الآية مشروحًا مستقصًى في البقرة (¬2). وإنما نُسِقَ على المنصوب بالمرفوع؛ لأن (إن) ضعيفة العمل، وضعفه أنه يقع على ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 6/ 310، "بحر العلوم" 1/ 449، "تفسير البغوي" 3/ 81. (¬2) عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ} الآية (62) البقرة. (¬3) "معاني القرآن وإعرابه

التفسير البسيط

قال قتادة: نسخت هذه الآية التي قبلها في البقرة وهو قوله: {فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} [البقرة: 37] (¬2). ، ذكر الله تعالى في هذه الآية أنواع النسوة والأنكحة التي ¬__________ (¬1) لم أقف عليه. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 20، "تفسير زاد المسير" 6/ 402، "الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" ص 348. (¬3) الكلام هنا ناقص والأسلوب غير مستقيم يبدو أن فيه سقطًا ولم أستطع الوقوف عليه. (¬4) لم أقف على قول مقاتل. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 19، "الماوردي" 4/ 412، "زاد المسير" 6/ 402. (¬6) انظر: "تفسير مقاتل" 93 ب.

التفسير المنير

وبناء عليه: لا تسمى ترجمة القرآن قرآنا، وإنما هي تفسير، كما لا تسمى القراءة الشاذة (وهي التي لم تنقل بالآحاد) قرآنا، مثل قراءة ابن مسعود في فيئة الإيلاء «1» : «فإن فاءوا- فيهن- فإن الله غفور رحيم» [البقرة 2/ 226] وقراءته أيضا في نفقة الولد: «وعلى الوارث- ذي الرحم المحرم- مثل ذلك» [البقرة 2/ 233] ، وقراءته وفاء الرجل إلى امرأته: عاد إلى الاستمتاع بها بعد يمينه بالامتناع عن ذلك. (2) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة النظام- نظام الدين الحسن بن محمد النيسابوري بهامش تفسير الطبري: 1/ 25، تفسير الرازي:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222]، أي و"لا تجامعوهن حتى ينقطع عنهن دم وقد اختلفت القراءة في قوله تعالى: {وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222]، على وجهين (¬ يتطهَّرْنَ، أدغمت (التاء) في (الطاء)، لتقارب مخرجيهما. ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 127. (¬2) تفسير 4/ 385. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 127. (¬4) انظر: السبعة: 182، وتفسير الطبري: 4/ 383 وما بعدها. (¬5) تفسير الطبري (4266): ص 4/ 383. (¬6) انظر: تفسير الطبري (4267): ص 4/ 384. (¬7) انظر: تفسير الطبري (4268): ص