الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والكنز تقدم في قوله تعالى : { أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز } في سورة هود ( 12 ). وقد تقدم شيء من هذا في سورة الإسراء. الإمام فاتبعته المصاحف لأن رسم المصحف سنة فيه ، كما كتب { مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة } في سورة الكهف ( 49 ) ، وكما كتب : { مال الذين كفروا قبلك مهطعين } في سورة سأل سائل ( 36 ) ، وكما كتب : { فمال هؤلاء القوم } في سورة النساء ( 78 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [4] والفعل للأعناق فيقول القائل : كيف لم يقل : __________ (1) الآية 2 سورة المائدة. (2) الآية 282 سورة البقرة. (3) الآية 5 سورة الزخرف. (4) الآية 10 سورة الفرقان. (5) الآية 15 سورة هود. (6) هو قعنب بن أم صاحب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دُخانٌ" شيء ظلماني كالدخان ، وقد مرّ أن عرش الرحمن كان على الماء وكان قبله عماء ، راجع الآية 6 من سورة هود المارة ، وأحدث اللّه في هذا الماء سخونة ، فارتفع زبد ودخان ، فأما الزبد فبقي على وجه الماء فأيبسه محشوة بالغار وقشرها قد شق بالبحار ومما يدل على هذا قوله تعالى (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) الآية 7 من سورة الطور الآتية ، وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : (البحر طباق جهنم) وقد أسهبنا البحث في هذا في الآية 27 من سورة أما الإستواء فقد تقدم توضيحه في الآية 54 من سورة الأعراف والآية 5 من سورة طه المارتين في ج 1 ، وهو متى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم في قوله تعالى : { سبحانه وتعالى عما يصفون } في سورة الأنعام ( 100 ). وسيأتي في آخر هذه السورة { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام } [ سورة النحل : 116 ] فمن الأول قول العاصي بن وائل المحكي في قوله تعالى : { وقال لأوتينّ مالاً وولداً } [ سورة مريم : 77 ] وفي قوله تعالى : { ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى } [ سورة فصلت : 50 ]. وتقدم في سورة هود.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

[سورة النجم (53) : آية 49] وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (49) (الشّعرى : كوكب يطلع بعد الجوزاء في شدة [سورة النجم (53) : الآيات 50 الى 52] وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى (50) وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى (51 ) وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى (52) عاد الأولى هم قوم هود ، وعاد [سورة النجم (53) : الآيات 53 الى 54] وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (53) فَغَشَّاها ما غَشَّى (54) أي المخسوف قوله جل ذكره : [سورة النجم (53) : آية 55] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (55) فبأى آلاء ربك - أيها

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

وهو الصراط الذي عليه ربنا تبارك وتعالى كما قال هود عليه ¬_________ (¬1) انظر: «مجاز القران» 1: 24, «المفردات نعمان طه , القاهرة 1969 , «الجامع لأحكام القران» 1: 147 , والموارد: طرق الماء. (¬5) سورة الأنعام, الآية : 153. (¬6) سورة الشوري , الآية: 53.

الدر النثير والعذب النمير

(وتحقيق الثانية) ودخل في هذا الساقط آخر سورة يونس - عليه السلام -، وسورة هود، وجل سورة يوسف - عليهما

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة يوسف من الآية : [ 111 ] . ، يعنى نصر الرسل ، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء ، وفي اقتربت الساعة ، وفي سورة هود ، وفي الأعراف ، ماذا لقوا من الهلاك ، ) عبرة لأولي الألباب ( ، يعنى لأهل اللب والعقل ، ) ما كان

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وقوله: {كَمَا أَتَمَّهَا} الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر ¬__________ (¬1) سورة النمل، الآية: 72. ( ¬2) سورة هود، الآية: 55. (¬3) اقتصر الزمخشري 2/ 242 على هذا الوجه. (¬4) جوزه العكبري 2/ 722.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

من قوله تعالى: فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ (سورة كالصّف هود وبيونس دفا كفى .......... ... .......... أربعة مواضع وهي: 1 - قوله تعالى: فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (سورة