الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وناهيك بالجبار إذا كان هو المنتقم كفانا اللّه شر انتقامه "وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ" قبل قومك يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"فَبَشِّرْهُ" يا سيد الرسل "بِعَذابٍ أَلِيمٍ" 8 توبيخا له وهذه البشارة على طريق التهكم والسخرية ، لأن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاختلافهم في تأويلها وعدم قبولهم بعض أحكامها ما هو إلا بغي وتجبر وطغيان ، قال تعالى "ثُمَّ جَعَلْناكَ" يا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم يا سيد الرسل أن هذا القرآن الموحى إليك وما فيه من الآيات البينات "بَلاغٌ" كاف من الموعظة وان فيه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: 99 ، 100 ] وقال : {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين} [ الحجر : 40 ] ولا شك أنه عليه السلام كان سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال تعالى "قُلْ" يا سيد الرسل على طريق الاستفهام لقومك "لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها" من الخلائق والنبات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فعله في شهود معبوده ، فينمحي وجود العبد عند تجلي أنوار الرب ، فتكون صلاته شكراً لا قهراً ، كما قال سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن تشركوهم بالغنائم ، واللّه تعالى لم يرد ذلك ، فكأنهم غيروا كلام اللّه ، وهذا هو قصدهم ليس إلّا فيا سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبوفاء العاقبة ، ويبسط الشريعة ، وبشفاعته لأمته ، وبرؤية الله غداً ، وبإظهار دينه على الأديان ، وبأنه سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة مِن يَوْمِ الجمعة } النداء الأذان و"من" بيان ل "إذا" وتفسير له ، ويوم الجمعة سيد