التفسير القرآني للقرآن

وقد تلقى الملائكة أمر اللّه بالقبول والرضا ، فسجدوا لآدم سجود تعظيم وتكريم ، لا سجود عبادة وتأليه ، فلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حيث كان " وقال الزمخشري : أي اقصدوا عبادته مستقيمين إليه غير عادلين إلى غيرها عند كل مسجد في وقت كل سجود وفي كل مكان سجود وهو الصلاة وادعوه مخلصين له الدين.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أمر بالوقوع من وقع يقع وفيه دليل على أن المأمور به هو السجود لا مجرد الانحناء كما قيل وهذا السجود هو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة ولله أن يكرم من يشاء من مخلوقاته كيف يشاء بما يشاء وقيل كان السجود لله تعالى

النكت والعيون

بمقد سمدن له سموداً) {فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأعْبُدُواْ} فيه وجهان: أحدهما: أنه سجود تلاوة القرآن , قال الثاني: أنه سجود الفرض في الصلاة.

النكت والعيون

وفي سجودهما خمسة أقاويل: أحدها: هو سجود ظلهما , قاله الضحاك. الرابع: أن سجود النجم أفوله، وسجود الشجر إمكان الإجتناء لثمارها.

النكت والعيون

الحدثان نسوة آل حرب بمقد سمدن له سموداً ) فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأعْبُدُواْ ( فيه وجهان : أحدهما : أنه سجود الثاني : أنه سجود الفرض في الصلاة .

النكت والعيون

وفي سجودهما خمسة أقاويل : أحدها : هو سجود ظلهما ، قاله الضحاك . الرابع : أن سجود النجم أفوله ، وسجود الشجر إمكان الإجتناء لثمارها .

تيسير الرحمن في أحكام سجود تلاوة القرآن

/مسألة : سجود المستمع إذا سجد القارئ. قرأ عند النبي ( السجدة فانتظر الغلام النبي ( أن يسجد فلم يسجد قال : يا رسول الله أليس في هذه السجدة سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن سيرين قال : سئلت عائشة عن سجود القرآن فقالت : حق الله يؤديه أو تطوع تطوعه وما من والترمذي وصححه والنسائي والدارقطني والبيهقي عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار # وأخرج البيهقي عن ابن سيرين قال : سئلت عائشة عن سجود والترمذي وصححه والنسائي والدارقطني والبيهقي عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود