عن زُرارة بن أوْفى، قال: كانت هذه السورة تُسمّى: المُقَشْقشة
عن ميمون بن مهران، قال: قال لي عمرُ بنُ عبد العزيز: لا تُؤاخِينََّ قاطِع رحِمٍ؛ فإنِّي سمعت اللهَ لعنهم في سورتَين من القرآن؛ في سورة الرعد، وسورة محمد ﷺ
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قول الله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾. قال: ثنّى الله فيه القضاء، تكون في هذه السورة الآية، وفي السورة الأخرى الآية تشبهها
نقل ابنُ عطية (٨/٥) الإجماعَ على مدنية سورة الحجرات، فقال: «هي مدنية بإجماع من أهل التأويل». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣/١٣٦)
نقل ابنُ عطية (٨/٣٢٦) الإجماعَ على مدنيّة سورة الطَّلاق، فقال: «هي مدنيّة بإجماع من أهل التفسير». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٤/٢٦)
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنما يُبْعَثُ الحكمان لِيُصْلِحا، ويشهدا على الظالم بظلمه، وأمّا الفُرقة فليست بأيديهما
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: بياض البيضة يُنزَع عنها فوفها، وغشاؤها الذي يكون في الفرْق
قال قتادة بن دعامة: ﴿ولِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾، يعني: اختلاف الفِرَق الذين تحزَّبوا على أمر عيسى
قال ابنُ عطية (٦/٥٧٠-٥٧١): «هذا الوحي إلى أم موسى؛ قالت فرقة: كان قولًا في منامها. وقال قتادة: كان إلهامًا»
قال ابنُ عطية (٧/١٥٥): «هي مكية، واختُلِف في قوله تعالى: ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هُوَ الحَقَّ﴾ الآية [سبأ:٦]، فقالت فرقة: هي مكية، والمراد: المؤمنون بالنبي ﷺ. وقالت فرقة: هي مدنية، والمراد: مَن أسلم بالمدينة مِن أهل الكتاب؛ كابن سلام وأشباهه»