عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾، قال: حاذِقين بنَحْتِها
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، قال: كان في عِلْم الله يوم أقرُّوا له بالميثاق مَن يُكذِّبُ به، ومَن يُصَدِّق
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الميثاق الذي أخَذه في ظهرِ آدم
عن أُبيِّ بن كعب، في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: عَلِم اللهُ يومئذٍ مَن يَفِي مِمَّن لا يَفِي، فقال: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: هو ذاك العهد يوم أخَذ الميثاق
عن أبي أيوب الأنصاري -من طريق يزيد بن خمير- قال: لَيُهاجِرَنَّ الرعدُ، والبرقُ، والبركاتُ إلى الشام
عن أبي عمران الجَونيِّ -من طريق أبي قدامة- في قوله: ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾، قال: هم لَخْمٌ، وجُذامُ
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿فضلكم على العالمين﴾، قال: ما أُعْطُوا من المُلْك والرُّسُل والكُتُب على عالَمٍ كان في ذلك الزمان، فإنّ لِكُلِّ زمان عالَمًا
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشرٍ﴾، يعني: ذا القعدة، وعشرًا من ذي الحجة، خَلَف موسى أصحابه، واستخلَف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة، وأُنزِل عليه التوراة في الألواح، فقرَّبه الربُّ نَجِيًّا، وكلَّمه، وسَمِع صريفَ القلم. وبلَغَنا: أنّه لم يُحدِثْ في الأربعين ليلةً حتى هبَط من الطور
عن أبي عمران الجوني، نحو ذلك