تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فأمهلت ) للكافرينَ ( فلم أعجل عليهم بالعذاب ) ثم أَخذتهم ( بعد الإمهال بالعذاب ) فكيف كان نكيرٍ ) [ آية يعنى بالعروش سقوف البيت ، أي ليس فيها مساكن ) وَبئرٍ معطلةٍ ( يعنى خالية لا تستعمل ) وقصر مشيدٍ ) [ آية بها ( المواعظ ) أَو ءاذانٌ يسمعونَ بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القُلوب التي في الصُدورٍ ) [ آية عليها بالعذاب ) وهي ظالمةٌ ثم أخذتها ( بعد الإملاء بالعذاب ، ) وَإِلىِّ ) ) إلى الله ( ( المصير ) [ آية ( 49 ) قل يا أيها . . . . . ) قُل يأَيُها النَّاس ( يعنى كفار مكة ) إِنما أَنا لكم نذيرٌ مُبينٌ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

السحرة . . . . . ) فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا ( يعنى جعلاً ) إن كنا نحن الغالبين ) [ آية الشعراء : ( 42 ) قال نعم وإنكم . . . . . ) قال ( فرعون : ( نعم ( لكم الجعل ) وإنكم إذا لمن المقربين ) [ آية 43 ) قال لهم موسى . . . . . ) قال لهم موسى ألقوا ( ما في أيديكم من الحبال والعصي ) ما أنتم ملقون ) [ آية فرعون ، كقولهم لشعيب : ( وما أنت علينا بعزيز ) [ هود : 91 ] ، يعنى بعظيم . ) إنا لنحن الغالبون ) [ آية فذلك قوله عز وجل : ( فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ) [ آية : 45 ] يعنى فإذا هي تلقم ما يكذبون

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 473 ) عبادك الصالحين ) [ آية : 19 ] الجنة . أم عندهم ( يعنى أعندهم ) الغيب فيهم يكتبون ) [ الطور : 41 ، والقلم : 47 ] أم ) كان من الغائبين ) [ آية لأنتفن ريشه ، فلا يطير مع الطير حولاً ) أَو لأأذبحنهُ ( يعنى لأقتلنه ، ) أو ليأتيني بسلطان مبين ) [ آية والجنود والسلطان والزينة وأنواع الخير ، فهذا كله من كلام الهدهد ، وقال الهدهد : ( ولها عرش عظيم ) [ آية : 25 ] بألسنتكم النمل : ( 26 ) الله لا إله . . . . . ) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ) [ آية :

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 65 ) الكبير ) [ آية : 23 ] العظيم فلا أعظم منه سبأ : ( 24 ) قل من يرزقكم . . . . . ) قل ( : ( قل الله ( يرزقكم ، ثم انقطع الكلام ، وأما قوله : ( وإنا أو إياكم لعلي هدىً أو في ضللٍ مبينٍ ) [ آية سبأ : ( 25 ) قل لا تسألون . . . . . ) قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون ) [ آية : 25 ] سبأ عز وجل : ( كلا ( ما خلقوا شيئاً ، ثم استأنف ) بل هو الله ( الذي خلق الأشياء كلها ) العزيز الحكيم ) [ آية ( 29 ) ويقولون متى هذا . . . . . ) ويقولون متى هذا الوعد ( الذي تعدنا يا محمد ) إن كنتم صادقين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم قال : ( وءاخر من شكله أزواجٌ ) [ آية : 58 ] يقول : وآخر من شكله يعني من نحو الحميم والغساق أصناف ، معكم ( النار إضمار يعنون الأتباع ، قالت القادة : ( لا مرحبا بهم ( قال الخزنة : ( إنهم صالوا النار ) [ آية زينتموه ) لنا ( هذا الكفر إذ تأمروننا في سورة سبأ أن تكفر بالله ، وتجعل له أنداداً ) فبئس القرار ) [ آية : 61 ] ص : ( 62 ) وقالوا ما لنا . . . . . ) وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ) [ آية ص : ( 64 ) إن ذلك لحق . . . . . ) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ) [ آية : 64 ] يعني خصومة القادة والأتباع

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

رقم 167 اليوم ) وفي الآخرة ولكم فيها ( ، يعني في الجنة ، ) ما تشتهي أنفسكم ولكن فيها ما تدعون ) [ آية هذا الذي أعطاكم الله كان ) نزلا من غفور رحيم ) [ آية : 32 ] . فصلت : ( 33 ) ومن أحسن قولا . . . . . قوله : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ( ، يعني التوحيد ، ) وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) [ آية إذا فعلت ذلك ، ) فإذا الذي بينك وبينه عدوةٌ ( ، يعني أبا جهل ، ) كأنه ولي ( لك في الدين ، ) حميم ) [ آية والصفح ، ) إلا الذين صبروا ( على كظم الغيظ ، ) وما يلقاها ( ، يعني لا يؤتاها ، )( إلا ذو حظ عظيم ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

بني إسرائيل ، يقول : وخل سبيلهم ، فإنهم أحرار ولا تستعبدهم ، ) إني لكم رسول ( من الله ، )( امين ) [ آية . . . ) وأن لا تعلوا على الله ( ، يعني لا تعظموا على الله أن توحدوه ، ) إني ءاتيكم بسلطان مبينٍ ) [ آية فاستعاذ موسى ، فقال : ( وإني عذت بربي وربكم ( ، يعني فرعون وحده ، ) أن ترجمون ) [ آية : 20 ] ، يعني أن قوله تعالى : ( فدعا ربه أن هؤلاء ( ، يعني أهل مصر ، ) قوم مجرمون ) [ آية : 22 ] ، فلا يؤمنون ، فاستجاب فأوحى الله تعالى إليه : ( فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون ) [ آية : 23 ] ، يقول : يتبعكم فرعون وقومه .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

رجع إلى بني إسرائيل ، فقال : ( ولقد اخترانهم على علمٍ ( علمه الله عز وجل منهم ، ) على العالمين ) [ آية الخير ابتلاهم الله به ، فلم يشكروا ربهم ، فذلك قوله : ( وءاتينهم من الأيات ( ) ما فيه بلؤاٌ مبينٌ ) [ آية الدخان : ( 34 ) إن هؤلاء ليقولون قوله : ( إن هؤلاء ليقولون ) [ آية : 34 ] ، يعني كفار مكة . ثم قال : ( فأتوا بئابائنا إن كنتم صادقين ) [ آية : 36 ] ، أنا نحيا من بعد الموت ، وذلك أن أبا جهل بن قوله : ( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ) [ آية : 38 ] ، يعني عابثين لغير شئ ، يقول : لم

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

، ولم يخطر على قلب بشر الطور : ( 25 ) وأقبل بعضهم على . . . . . ) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) [ آية الدنيا ، فذلك قوله : الطور : ( 26 ) قالوا إنا كنا . . . . . ) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ) [ آية العذاب الطور : ( 27 ) فمن الله علينا . . . . . ) فمن الله علينا ( بالمغفرة ) ووقنا عذاب السموم ) [ آية . . ) إنا كنا من قبل ( في الدنيا ) ندعوه ( ندعو الرب ) إنه هو البر ( الصادق في قوله : ( الرحيم ) [ آية ) فما أنت بنعمت ربك ( يعني برحمة ربك ، وهو القرآن ) بكاهن ( يبتدع العلم من غير وحي ) ولا مجنون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أجرا . . . . . ) أم تسئلهم أجراًّ ( على الإيمان يعني جزاء ، يعني خراجاً ) فهم من مغرمٍ متقلبون ( [ آية أعندهم علم ) الغيب ( بأن الله لا يبعثهم ، وأن ما يقول محمد غير كائن ، ومعهم بذلك كتاب ) فهم يكتبون ) [ آية الندوة ) كيدا ( يعني مكراً بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) فالذين كفروا ( من أهل مكة ) هم المكيدون ) [ آية ، يعني القتل ببدر فنزه الرب نفسه تعالى من أن يكون معه شريك ، فذلك قوله : ( سبحن الله عما يشركون ) [ آية السماء ( يقول : جانباً من السماء ) ساقطا ( عليهم لهلاكهم ) يقولوا ( من تكذيبهم هذا ) سحاب مركوم ) [ آية