التفسير الوسيط
- كما يقول الراغب- ما يكره رداءة وخساسة محسوسا كان أم معقولا، وأصله الرديء الدخلة الجاري مجرى خبث الحديد فأبدى الكير عن خبث الحديد وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبيح في الفعال «1» .
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ثم أخبر سبحانه أنه سخر له الحديد وأسباب القوة فيسويها بيده ويصنع منها الدروع ويقدر المسامير في الحلق قال قتادة: (سخر الله له الحديد بغير نار. وقال: كان يسويها بيده ولا يدخلها نارًا ولا يضربها بحديدة).
تفسير القرآن الكريم - المقدم
أن يقرأ: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد:3 نفسك شيئاً، فقل: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد
تفسير القرآن الكريم - المقدم
بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد : {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الحديد
تفسير القرآن الكريم - المقدم
أو يسلط معدن على معدن آخر فيخدشه أو يؤثر فيه، وهذا ما يعرف بخاصية الصلادة، وكما قال العرب: لا يفل الحديد إلا الحديد.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ)، (أَمَانِيَّ مخفف، و (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ)، وهكذا في جميع القرآن إلا في الحديد وأبو حيوة والحسن، والْأَعْمَش في رواية جرير، وابن سلمان عن أبي عمرو، وزاد ابن شاذان في الحج وعمري في الحديد
المفردات في غريب القرآن
سحل قال عزّ وجلّ: فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ [طه/ 39] ، أي: شاطئ البحر أصله من: سَحَلَ الحديد ويضيّقه، والسُّحَالَةُ: البرادة، والسَّحِيلُ والسُّحَالُ: نهيق الحمار «1» ، كأنه شبّه صوته بصوت سحل الحديد
المفردات في غريب القرآن
المائدة/ 45] ، وسَانَّ البعير الناقة: عاضّها حتى أبركها، والسَّنُونُ: دواء يعالج به الأسنان، وسَنُّ الحديد يحدّد به، والسِّنَانُ يختصّ بما يركّب في رأس الرّمح، وسَنَنْتُ البعير: صقلته، وضمّرته تشبيها بِسَنِّ الحديد
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
الثالث: الحديد الذي يكون في البَكَرَةِ، ورد عن مجاهد من طريق منصور وابن أبي نجيح، من طريق الأعمش، لكن بمكة، أو من ليف، وكذا من قال: سلسلة؛ لأنها تكون مجدولة في الغالب، والله أعلم. 2 - المسد: المحور من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وندع مؤقتا الاسترسال مع هذا الحوار لنذكر قصتين تتصلان به: الأولى قصة النبى داود الذى اشتغل بصناعات الحديد الصناعات من خصومه ، فكانت عارا على دينها... " ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد