الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة الأنبياء مقصودها الاستدلال على تحقق الساعة وقربها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم ذَكَرَ مسألة القوم عن قيام الساعة وتكذيبهم ذلك ؛ ثم استعجالهم قيامَها من غير استعدادٍ لها ، ثم أخبر

تفسير مقاتل بن سليمان

كما خلقكم، ثم قال: { وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ } يعني المطر { وَمَا تُوعَدُونَ } [آية: 22] في أمر الساعة

مفاتيح الغيب

لأن قوله {وَعِندَه عِلْمُ السَّاعَةِ} معناه أنه علم الساعة ، والتقدير علم الساعة ، وقيله ، ونظيره قولك عجبت من ضرب زيد وعمراً ، وأما القراءة يبالجر فقال الأخفش والفراء والزجاج إنه معطوف على الساعة ، أي عنده علم الساعة ، وعلم قيله يا رب ، قال المبرد العطف على المنصوب حسن وإن تباعد المعطوف من المعطوف عليه لأنه بالرفع ففيها وجهان الأول : أن يكون {وَقِيلِه } مبتدأ وخبره ما بعده والثاني : أن يكون معطوفاً على علم الساعة على تقدير حذف المضاف معناه وعنده علم الساعة وعلم قيله ، قال صاحب "الكشاف" : هذه الوجوه ليست قوية في

البحر المحيط في التفسير

الأول محذوف تقديره ) أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ( لكشفه والمعنى : قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة أن مفعول ) أَرَأَيْتُكُم ( محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال : إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء ؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة

صفوة التفاسير

الله ورحمة على عباده [ فإذا جاء وعد ربي ] أى فإذا جاء وعد الله بخروج يأجوج ومأجوج ، وذلك قرب قيام الساعة بالأرض ، وعاد متهدما كأن لم يكن بالأمس [ وكان وعد ربي حقاَ ] أي كان وعده تعالى بخراب السدً وقيام الساعة وههنا تنتهي قصة ذي القرنين ، ثم يأتي الحديث عن أهوال الساعة وشدائد القيامة ، حيث يقول سبحانه : [ وتركنا بعضهم يومئذ يموج فى بعض ] أي تركنا الناس يوم قيام الساعة ، يضطرب بعضهم ببعض - لكثرتهم - كاضطراب موج

صفوة التفاسير

[ إليه يرد علم الساعة ] أي إليه تعالى وحده علم وقت الساعة لا يعلمه غيره قال الإمام الفخر : أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله ، ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما هدد الكفار بقوله [ من عمل صالحا فلنفسه لي ] أي ليقولن هذا بسعيي وإجتهادي قال أبو حيان : سمى النعمة رحمة إذ هي من آثار رحمة الله [ وما أظن الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شقتين حتى رأوا حراء بينهما ] وروي عنه من طريق أخرى عند مسلم والترمذي وغيرهم قال : فنزلت { اقتربت الساعة انشق وأبصرت الجبل بين فرجتي القمر وله طرق عنه وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس قال : { اقتربت الساعة عن عبد الرحمن السلمي قال : [ خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : { اقتربت الساعة وانشق القمر } ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا