معاني القراءات للأزهري

رَوَى أبو عبيد عن أبى زيد: فَتِنَ الرجلُ يَفْتَنَ فُتُونًا، إذا وقع في الفتنةِ، أو تَحوَّل من حالٍ حسنةٍ فُتِنُوا) وهو الأجود، فمعناه: امْتُحِنُوا، كما فُتن عَمار بن ياسر وغيره ممن عُذِّب وأكره على الكفر فغفر الله وَالْخَوْفِ (112) روى علي بن نصر وعباس بن الفضل وداود الأودِي عن أبي عمرو (لِبَاسَ الجُوعِ والخوْفَ) بنصب الخوف قال أبو منصور: من نصب (الخوفَ) عطفه على قوله (لباسَ) ، ومن خفضه - وهو الوجه - عطفه على (الجوع) - ويجوز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى } اعلم أنه تعالى لما حكى عنهم أنهم عند الخوف مِنْ عِندِنَا} أي جاءهم الرسول المصدق بالكتاب المعجز مع سائر المعجزات قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى من المعجزات كقلب العصا حية واليد البيضاء وفلق البحر وتظليل الغمام وانفجار الحجر بالماء والمن والسلوى ومن أن الله كلمه وكتب له في الألواح وغيرها من الآيات فجاؤا بالاقتراحات المبنية على التعنت والعناد كما قالوا {لَوْلاَ

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

وآتيناه الإنجيل} وهو الكتاب الذي أنزله الله علي عيسى – عليه السلام -. "والإنجيل كلمة يونانية من النجل وهو الأصل ,يقال:رحم الله ناجليه أي :والديه ,وقيل الإنجيل مأخوذ من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته ,ويقال للماءالذى يخرج من البئر :نجل.وقيل هو من النجل الذى هو سعة العين,ومنه قال الماوردي : وفيها قراءتان, إحداهما: بفتح الراء, وهي الخوف من الرهب , الثانية: بضم الراء, وهي منسوبة إلى الرهبان, كالرضوانية من الرضوان, وذلك لأنهم حملوا أنفسهم على المشقات في الامتناع من المطعم والمشرب

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وفي الآية الكريمة فضيلة العلم، وأن على من علمه الله ما لم يكن يعلم الإكثار من ذكر الله؛ وفيه تنبيه على أن الإكثار من ذكر الله سبب لنيل علوم أخر لم يكن العبد ليعرفها، فإن الشكر مقرون بالمزيد، وقد ذكر الله صلاة الخوف في سورة النساء في قوله: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102 شرور الأعداء؛ فسبحان من جعل في كتابه الهدى والنور والرشاد، وإصلاح الأمور كلها. [الزكاة وما في إخراجها من الفوائد وأهلها] فصل قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل المعنى إذْ جَاؤُوكُمْ من فوقكم أي من فوق الوادي من قبل المَشْرِق وهم « أَسَدٌ » ، وغَطَفَان عليهم بن سُفْيَانَ السُّلَمِي من قبل الخندق ، وكان الذي جر غزوة الخندق فيما قيل إجلاء رسول الله - A - بَنِي النَّضِير من ديارهم { وَإِذْ زَاغَتِ الأبصار } مالت وشَخِصَتْ من الرعب ، وقيل : مالت عن كل شيء فلم تنظر التمثيل عبر به عن شدة الخوف . يجتمع فيتقلص بالحنجرة وقد يفضي إلى أن يَسُدَّ مخرج النفس فلا يقدر المرء ( أن ) يتنفس ويموت من الخوف

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إلا إليه ، حفيظ لأنفاسه مع الله ، لا يصرفها إلا في طلب الله ، مَنْ خَشِيَ الرحمنَ بالغيب ، أي : بنور ، ويقال : الخشية ألطف من الخوف ، فكأنها قريبة من الهيبة. هـ {وجاء بقلب منيب} مقبل على الله بكليته ، معرض عما سواه ، 194 {ادخلوها} جنة المعارف {بسلام} من العيوب المشاهدات ، ولدينا مزيد ، زيادة ترقي أبداً سرمداً ، جعلنا الله من هذا القبيل في الرعيل الأول ، آمين. ودقت أعناقهم ، أو : هل وجدوا من مهرب من أمر الله وقضائه ؟ وأصل التنقيب والنقب : البحث والطلب ، قال امرؤ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ناداه الله من جانب الطور وقرّبه بالمناجاة والمنزلة 3/ 400 وهب الله موسى أخاه هارون نبيا ووزيرا 3/ 400 رؤيته للنار وطلبه من زوجه أن تنتظر لعله يأتي منها بشعلة أو يجد هاديا يهديه إلى الطريق 3/ 425 ناداه الله من أهله هارون أخاه يشدّ به أزره ويشاركه في أموره 3/ 431- 432 الله يؤتيه ما سأل ويذكره بقصة نجاته من الذبح 3/ 431- 432 تعداد نعم الله على موسى: إنقاذه من الذبح ألقى الله عليه محبته تربّى، وتغذّى إعادته 3/ 433- 435 موسى وهارون يظهران خوفهما من فرعون 3/ 436- 438 الله تعالى ينهاهما عن الخوف لأنه معهما ينصرهما

تفسير الخازن

أنمار فنزلوا ولا يرون من العدو أحداً فوضع الناس السلاح فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحاجة حتى ولم يشعر به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا وهو قائم على رأسه وقد سل السيف من غمده وقال يا محمد من يمنعك مني الآن ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الله عز وجل ) ثم قال اللهم أكفني غورث بن الحارث بما شئت فاهوى غورث ليضرب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) به فأكب لوجهه من زلخة زلخها فندر السيف من يده فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخذ السيف ثم قال ( يا غورث من يمنعك مني الآن ؟ فقال

أسباب نزول القرآن

صلى الله عليه وسلم، ومات حميداً، فبلغ خبره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لو وافى المدينة لكان أتم أجراً، فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية. قال: وكتب بذلك من كان بالمدينة إلى من بمكة ممن أسلم، فقال رجل من بني بكر وكان مريضاً أخرجوني إلى الروحاء أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير عن النضر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله وأعلم ما ائتمر به المشركون، وذكر صلاة الخوف.

تأويلات أهل السنة

وقوله: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) من الناس من قال: في قوله: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، ذكر الخوف عن المقام بين يدي ربه ، ولم يبين خوفه ماذا؟ ولا أنه إذا خافه تركه أو لا؟ فجائز أن يكون ما ذكر من الخوف بين يدي ربه ما بَيّنَ وجائز أن يكون في هذه الآية بيان ما ذكر في تلك الآية من الخوف من المقام بين يدي ربه، أي: خاف مقام ربه، وترك ما هم به من المعصية، أو ما هوت نفسه.